a

23

abbb  

 diapogif

 

   ا الملخص:

 

   يحتمل أن ينجم الاسهال عن سلسلة من التغيرات الجد مختلفة. و بقدر ما يتعرف الطبيب عليها ، بحد ما ترتفع قدرته على التشخيص بمرونة للعوامل المسببة للإسهال لدى المصابين . كما سيستطيع بسط استراتيجية الكشف و العلاج من الوجهتين العملية و وجهة الانهماك على تسليم وصفات طبية غير نافعة . كما يوفر ذلك تطويرا لأصناف علاج حديث.

 

   سنحاول في هذا العرض البسيط استدراج ضمن ما سنتصدى بالحديث اليه : المعطيات الفيزيوباتولوجية لإستراتيجية الكشف ، كما سنتعرض لتطورات العلاج الجاري و المنتظر لدى الكبار من المصابين . كثيرا ما ينتج الاسهال الافرازي diarrhée sécrétoire عن تفاعل جزيئات الالتهاب molécules de l’i nflammation ، الحوامض الصفراوية les acides biliaires السموم الجرثومية  toxines microbiennesأو الأدوية المؤثرة على المضخات الايليكتروليتية pompes à électrolytes الموجودة في الخلايا المعوية أو الأنتيروسيت entérocytes . أما الاسهال الأوس موسي diarrhée osmotique فينجم عن تسرب عناصر الهضم les nutriments داخل القناة الهضمية كما ينجم عن الأدوية . و يندلع الاسهال المرتبط بسوء الامتصاص malabsorption نتيجة الانفعال الأوس موسي للعناصر الغير ممتصة ( و خاصة السكريات)و الدهنيات . أما الاسهال الحركي la diarrhée motrice فينجم عن سرعة العبور ، خاصة في القولون عبر عوامل الوساطة العصبية neuromédiateurs و ضمنها الأسيتيلكولين acétylcholine و الهيستامين histamine و خاصة السيروتونين sérotonine ) أو هرمونات الغدة الدرقية hormonesthyroïdiennes . 

 

   وز سنستدرج في هذا الموجز بعض التوضيحات حول شرح و فهم مقاييس ظاهرة استياتوري stéatorrhée و عاما اكليرانس البراز clairance fécale بعامل ألفا 1-انتيتريبسين alpha 1-antitrypsine و عامل كولابروتيكتين البراز colprotectine fécale و الايلاستاز élastase و مدة العبور من الفم الى فوهة الشرج بواسطة الكارمين carmin و حساب الثغرة الأوسموسية le calcul du  trou osmotique .

 

   الموضوع:

 

   يعرف الاسهال المزمن بارتفاع وزن البراز الذي يغادر القناة الهضمية عامة أكثر من 200 الى 300 غم في اليوم و حيث يستمر هذا الارتفاع أكثر من شهر . كما يشمل تعريف الاسهال تكاثر عدد مرات التردد على الحمام ( أكثر من 3 مرات في اليوم ) . و/أو يصبح البراز سائلا باستثناء حالة الاسهال الحاد الناجم عن شتى الأسباب و استثناء متلازمة المستقيم le syndrome rectal، حيث ينم افراغ كمية قليلة من البراز بصفة مترددة و يستثنى كذلك الاسهال المغلوط fausse diarrhée لدى المصابين بالإمساك ( القبض ) constipation حيث تتبع البراز السائل سدادة bouchon من الغائط الصلب عند شخص لم يتردد على الحمام منذ عدة أيام . و بالرغم من التخلي عن الانجاز اليومي لوزن البراز ، في الأقسام المختصة في الجهاز الهضمي ، يجب التذكير بأن اللجوء لعملية الوزن قد

 

 تحل المشاكل في الحالات المعقدة.

 

  الآليات و العوامل المساهمة في حالة الاسهال mécanismes et agents diarrhéogénes:  

 

 يحتمل أن ينجم الاسهال عن افراز الايليكتروليتات sécrétion d’électrolytes داخا الأمعاء ، افراز يفوق القدرة على الامتصاص في الجزء المعوي الأسفل ( الاسهال الافرازي diarrhée sécrétoire ). كما يمكن أن ينجم الاسهال عن عامل أوسموس effet osmotique ) الذي يجلب السائل داخل الأمعاء ( diarrhée osmotique ) الاسهال الأوس موسي . و قد ينجم الاسهال عن سوء الامتصاص malabsorption يفوق القدرة على الامتصاص و التخمير fermentation داخل الجزء المعوي الأسفل( اسهال سوء الامتصاص diarrhée de malabsorption ). كما يحتمل أن يندلع الاسهال نتيجة ارتفاع سرعة عبور البراز مثل عدم احترام الوقت الضروري لعملية انجاز الامتصاص و التخمير .( الاسهال الحركي diarrhée motrice ) . و ليس غريبا أن تتجمع عدة آليات الاسهال من الوجهة السريرية cliniquement .

 

      الاسهال الافرازي:1GIF_ARA

 

ان كمية السوائل الوردة عبر الفم : تفوق : بصفة عامة ، في الحالة الفيزيولوجية ،الكمية البرازية  les sorties fécales . فتتصرف القناة الهضمية مثل جهاز امتصاص . و بجانب ذلك فعدة هي الافرازات اللواتي تفرغ داخل الأمعاء  حيث تنتجها غدد ماكروسكوبيكية glandes macroscopiques ( لعابية salivaires بنكرياسية ، أو كبدية ) أو الناجمة عن النسيج الايبيتيليالي الغددي épithélium glandulaire  . تخضع عمليات الامتصاص و الافراز الايليكتروليتي لعدة مضخات pompes حساسة لعوامل مختلفة توجد خاصة على مستوى غشاء الخلايا المعوية أو الأنتيروسيت membrane CRYPTentérocytaire . و تشمل الأسباب الرئيسية : الاسهال الافرازي المزمن : الأمراض الالتهابية ( و ضمنها الالتهاب القولوني المجهري les colites microscopiques و اللمفاوية lymphocytaires و الكولا جينية  ) و الأورام القولونية . و كثيرا ما تضم تلك الأمراض الى عمليات الافراز اصابات معوية مسئولة عن النزيف و انتاج الافراز المخاطي glaires à mucus. تتفاعل الجزئيات الالتهابية molécules inflammatoiresو الحوامض الصفراوية acides biliaires مع المضخات الايليكتروليتية .

 

      الاسهال الاوسموسي  diarrhée osmotique:faz

 

يختص الجدار لمعوي بقابليته لتسرب الماء داخل الفضاء المعوي و بعدم القبول و الحجز لعبور بعض الجزيئات المعروف بمفعولها الأوس موسي  لجلب الماء ( أو الاحتفاظ به) داخل الأمعاء. و قد يتم اللجوء لهاته الظاهرة قصد اندلاع الاسهال تحضيرا لعملية تنظير القولون أو القولونوسكوبي la colonoscopie مثلا. كما يحدث ذلك حينما يبتلع الشخص عن أو بدون ارادة  ،مادة أوسموسية نشيطة osmotiquement activesubstance أو بطيئة الامتصاص مثل التغذية أو الدواء. من خصائص الاسهال الأوس موسي كونه هيدروايليكتروليتي hydro électrolytique ينقطع أثناء الصوم و يندلع أحيانا بعد تناول طعام أو عقار. و في أكثر من مرة يعتمد التشخيص على السؤال. و في بعض الحالات الصعبة يحتمل اللجوء لفحص يون وجرام البراز ionogramme fécal بحثا عن العثور على الثغرة الأوسموسية trou osmotique أي وجود جزء غير مألوف للأوس موس البرازي osmolarité fécale لا ارتباط له بالايايكتروليتات العادية ( السود يوم sodium ، البوتاسيوم potassium و الأيونات anions المرتبطة بها)

 

         الاسهال الناجم عن سوء الامتصاص:8

 

يمكن أن ينجم الاسهال عن سوء الامتصاص حينما يعجز القولون عن التكيف على التخمير السريع للجزيئات الغير ممتصة بصفة جيدة ثم امتصاص نتائج التخمير . ثم يغدو الاسهال أكثر أو أقل تدهن diarrhée grasse ( حسب ما تم هضمه حديثا من مواد). كما قد ينهج الاسهال الصنف الأوس موسي . و ان الهيدروكالبونات و البروتينات الغير ممتصة داخل الأمعاء الرقيقة تتعرض للتخمير من طرف الجراثيم القولونية . غير أن جزءا مهما من الشحوم الغذائية graisses alimentaires. و خاصة الحوامض الذهنية من السلسلة الطويلة les acides gras de longues chainesلا تخمر.و ان ظاهرة استياتوري stéatorrhée تعبر مستترة باستثناء تناول كمية كبيرة من الشحوم . و لا يبدو مستحبا ارغام المريض و تحميله تناول الزبد قبل الفحص. و يمكن أن يخلف سوء الامتصاص ، بسرعة أو بطئ، نقصا ( في الحديد أو فيتامين د الأكثر تردد) . كما يؤدي ذلك الى سوء التغذية... و عمليا من الوجهة السريرية ،فان أصناف الاسهال الناجم عن سوء الامتصاص يعتقد جد نادر. و يمكن أن ينتج ذلك نتيجة نقص الامتصاص المعوي و خاصة أثناء الاصابة بداء السيلياك maladie caeliaqueأو عن سوء الهضم maldigestion الناجم خاصة عن فشل البنكرياس insuffisancepancréatique و تكاثر الجراثيم المعوية pullulation microbienne intestinale .

 

             الاسهال الحركي diarrhée motrice:4GIFARA

 

2يحتمل أن ينجم الاسهال عن ارتفاع سرعة العبور المعوي و خاصة في القولون ، حيث يظل العبور الأكثر بطئ .  و حيث تبات نتائج تعويض الاسهال ضئيلة . تخضع عمليات الحركة لمراقبة جهاز العضلات الملساء muscles lisses للقناة الهضمية. كما تخضع لمراقبة الجهاز العصبي المستقل ذاتيا le système nerveux autonome ( SNA) 1و للهرمونات. اننا ندرك ، ضمن الأسباب الرئيسية للإسهال الحركي : الاصابات العصبية affections neurologiques اللواتي تصيب الجهاز العصبي الذاتي المستقل SNA و الغدة الدرقية  و متلازمة الجهاز الكارسيويد le système carcinoïde و السرطان الميدولاري للغدة و الدرقية le carcinome médullaire de la thyroïde ( المصحوب بالإفراط لإفراز التيروكالسيتونين thyrocalcitonine médullaire ) . و تشمل الجزيئات المثيرة للحركة molécules prokinétiques المفرزة من طرف الجهاز العصبي الباطني le système nerveux entérique ( SNE) : الأسيتيلكولين acétylcholine الهيستامين histamine و السيروتونين sérotonine . و نستدرج ضمن الأسباب المتدخلة في حالة الاسهال : التغذية و رد فعل القناة الهضمية ( التقلص القولوني الذي يدفع محتوى القولون لنرك القناة الهضمية و الخروج المباشر . كما تساهم كذلك الحوامض الصفراوية acides biliaires بجانب تأثيرها الافرازي على حركة القولون  حيث يندلع الاسهال اثر سوء امتصاص الحوامض الصفراوية في الجزء الأقصى للأمعاء الدقيقة عقب الاستئصال résection أو الالتهاب iléopathie و خلال بعض حالات الأمعاء المنفعلة intestin irritable.

 

  توصف أنواع الاسهال الحركي diarrhée motrice بقذف براز من لون أقل سمرة ( لأن الوقت غير غير متوفر للميكروبي وت microbiote للقيام بتحويل البيليروبين bilirubine الى استيركوبيلين stercobiline . نما أن الحوامض تحرق الجلد الذي يحيط بفوهة الشرج anus. و من الشائع في هاته الحالة السريرية تكاثر مرات التردد على الحمام . و يغدو التغيط حاليا selles impérieuses و يخرج البراز منقسما الى أجزاء غير متكاملة في الصباح أو بعد الأكل . فيتكاثر في البراز وجود الأطعمة الغير مهضومة و اللواتي تم تناولها خلال الوجبة الغذائية السابقة. و يشير ذلك لسرعة العبور من الفم الى فوهة الشرج ( سرعة تفوق 8 ساعات عادة ) . و يعتقد كذلك التراجع الهائل لحالة الاسهال ، تحت تأثير العقاقير المعطلة للعبور ، عرضا جيدا.

 

                الحالات اتلأخرى  :

 

كثيرا ما يتعرض القولون للإصابة و يعتقد التشخيص سهلا بواسطة شكل الاصابات الماكروسكوبية أو المجهرية . و يعد فحص تنظير القولون أو القولون وسكبي ، المصحوب بانجاز عينات من الجزء الأقصى للأمعاء الرقيقة و القولون بطريقة منتظمة ، لا تستثني المناطق الصحيحة ،فحصا مهما و مفتاح كشف الاسهال المزمن المبهم السبب من الوجهتين السريرية و البيولوجية البسيطة . تنجم عدة أنواع الاسهال عن  الأمراض المسئولة عن التغيرات الفيزيوباتولوجية processus physiopathologique . و قد تنضم للإسهال حالة الأنتيروبابتي الايكسودية entéropathie exsudative . و تعرف الحالات الشديدة بعرض الانتفاخ œdèmes و انتفاخ مادة الألبومين hypo albuminémie. و حينما يوجد تسرب لمفاوي fuite lymphatique ، حيث يصحب ذلك انخفاض عدد الخلايا اللمفاوية lymphopénie و / أو  وجود انخفاض مادة الكوليستيرول hypocholestérolémie . و ان عدم وجود التناظر بين الأطراف السفى asymétrie يشير للتعرض للإصابات اللمفاوية داء فالدمان maladie de Valdman أو مرض لامفوجيكتازي المعوي البدائي  lymphogéctasies intestinales primitives  . ليس نادرا أن يتم كشف الاسهال المزمن بالفحص السريري و يتيح ذلك توجيه التحاليل الضرورية و خاصة الدموية ( بحثا عن أعراض الالتهاب العام أو النقص carences ). و كما قد يحدث أن يتم الكشف عبر التنظير endoscopie ( المصحوب بالتحليل النسيجي histologie ) . و يعتقد فحص الفيكالوجرام fécalogramme عسير الانجاز ما دام يشمل جمع كامل البراز خلال 3 أيام متتابعة المرفقة بالتحميل الزبدي surcharge en beurre بمقدار 60 غم في اليوم على الأقل . و يتم أخذ الوزن المتوسط للبراز و استياتوري stéatorrhée خلال 24 ساعة. ينجم ارتفاع الدهنيات في البراز عن اضطرابات الآليات الضرورية لانجاز الهضم : الوظيفة الصفراوية fonction biliaire و البنكرياس ( الهضم) و الخلايا المعوية و أو الأنتيروسيت entérocytes ( الامتصاص و الانتاج présynthèse ) و الاضطرابات اللمفاوية ( الافراغ drainage ) و الحركية . و يمكن تقييم مقياس الايلاستاز élastase بواسطة أخذ عينات بسيطة échantions من البراز و بواسطة تقييم عامل الكليرانس العام 1 أنتيتريبسن la clairance de alpha 1-antitrypsine نستطيع تشخيص اصابة الجاستروأنتيروباتي الاوكسيدية gastroentéropathie exsudative . غير أن ذلك يتطلب جمع كل البراز لثلاثة أيام متتابعة و أخذ مقياس الكالبروتيكتين calprotectine من عينات البراز . و يمكن اللجوء لفحص اليونوجرام البرازي حينما يمسي التغيط سائلا عندما يبدو الشك قائما حول حالة الاسهال الأوس موسي . كما يمكن تقييم الثغرة الأوسموسية بواسطة السود يوم و البوتاسيوم . كما يمكن تحديد صنف الاسهال الحركي بواسطة فحص كارمين carmin الذي يحدد وقت العبور من الفم الى فوهة الشرج حينما تمسي مدة العبور أقل من 8 ساعات . أما الفحص التنفسي test respiratoireفيبرز سوء امتصاص اللاكتوز و الفروكتوز .. و في حالة الاسهال الحركي فنلجأ للتقييم الهرموني ت سه TSH الكلسيتونين calcitonine و الكروموجرانين chromogranine . و نلجأ في حالة الاسهال الافرازي الى تقييم هرمون ف ا ب VIP .0_gif_arab

 

   تطبيق المعلومات الفيزيوباتولوجية في فهم الفحوص الاضافية أثناء التعرض لحالة الاسهال المزمن  :

 

كثيرا ما يظل كشف الاسهال المزمن مرتبطا بالفحص السريري الذي يوجه انتخاب الفحوص الدموية ( عامة بحثا عن الالتهاب أو عن النقص carences ). كما يبات الكشف متعلقا بالتشخيص التنظيري المصحوب بأخذ خزعات biopsies قصد التحليل النسيجي histologie . و يعتقد وزن البراز عسير الانجاز fécalogramme . أما حينما تسود الشكوك حول الصنف الأوس موسي للإسهال ، يمكن اللجوء لفحص يون وجرام الدم ionogramme sanguin . ان مدة العبور من الفم الى فتحة الشرج أقل من 8 ساعات يشير للنوع الحركي للإسهال .

 

   عبورا من الفيزيولوجي للعلاج   :

 

يعتمد خير علاج الاسهال المزمن على علاج السبب . و لا يجب اهمال دور التغذية و العقاقير . يعتقد عقار لوبيراميد lopéramide مضادا للإفراز و معطلا للعبور .غير أنه لسوء الحض ليس فعالا في الحالات الشديدة و خاصة أثناء الاصابة بداء السكريات .

 

   النقط المهمة   :

 

1-    بواسطة الادراك الجيد لفيزيوباتولوجية الاسهال  المزمن تستطيعون اقتصاد اللجوء لشتى الفحوص الغير مهمة ، و تصبحون قادرين على الفهم الجيد للتحاليل الطبية

 

2-    يحتمل أن ينجم الاسهال عن ( المزمن) عن الافراط في الافراز المعوي sécrétion intestinale أو نتيجة تأثير أوسموسي أو مخلفة سوء الامتصاص المرضي أو ارتفاع سرعة العبور . و ليس غريبا أن يبرز الاسهال نتيجة تجمع تلك العناصر

 

3-    تعتقد شتى الأدوية مسئولة عن اندلاع الاسهال الافرازي ، الأوس موسي ، الحركي و الناجم عن سوء الامتصاص في بعض الحالات

 

4-    نحن في تطلع متواصل للمعرفة الجيدة على أسمى المضخات و التبادل الايليكتروليتي . كما نحن في انتظار التوصل و الادراك الجيد لأصناف الاسهال الافرازي و ربما توفير علاج جديد.compitgif


cliquez_adesse

 http://www.docteuramine.com/

 

 az

 

1

adr

salam

1gifbougeaabbdiagabc3d4

Explorations des causes rares  des diarrhées chroniques, incluant l’intolérance au lactose et la pullulation chronique bactérienne du grêle  

كشف الأسباب النادرة للإسهال المزمن و ضمنها حالة عدم تحمل مادة اللاكتوز و التكاثر المزمن للجراثيم على مستوى الأمعاء الدقيقة.   ::::

    الملخص:diapo

   يعرف الاسهال المزمن بالقذف اليومي لبراز ما بين طري selles mollesو سائل خلال مدة تفوق 4 أسابيع . و ان للإسهال المزمن أسبابا متعددة . و يمكن تقسيمه الى اسهال ناجم عن سوء الامتصاص و malabsorption أو الصنف الهيدروايليكتروليتي hydro électrolytiquediarrhée ( الحركي motrice ، الأوس موسي osmotique و الافرازي sécrétoire) يعتمد البحث على السؤال أولا و و كذلك على الفحص السريري و انجاز وزن البراز . و يتم تأكيد وجود الاسهال المزمن و توفير الفحوص البيولوجية العادية ( و ضمنه فحص جراثيم البراز examen parasitologique des selles  ) و الفحوص المورفولوجية التنظيرية  ( تنظير الجزء الأعلى للقناة الهضمية المصحوب بأخذ عينات  biopsies و فحص الايليوكولوسكوبي iléo-coloscopieالمصحوب بانجاز عينات طبقية biopsies étagées . و نلجأ ، في حالة عدم التشخيص ، الى فحص الفيكالوجرام fécalogramme . قصد تحقيق التفرقة بين حالة سوء الامتصاص و الاسهال الهيدرو ايليكتروليتي . ثم يتم اقتراح درجة ثانية من الفحوص البيولوجية و المورف ولجية الموجهة بواسطة آلية الاسهال المزمن. و تشمل النظرة السريرية في حالة سوء الامتصاص اثبات الحجة و البرهان لحالة سوء الامتصاص . ثم تحديد السبب و العضو المصاب بواسطة الفحوص المورفولوجية . أما في غياب ظاهرة سوء الامتصاص فيجب أنيتم تعريف الاسهال الحركي بواسطة فحص الكارمان الأحمر test au rouge carmin أقل من 8 ساعات و كذلك تعريف الاسهال الأوس موسي حيث تفوق الثغرة الأوسموسية 125 م أ س مول في الكغم125 mOsm/kg   تم تعريف الاسهال الافرازي الغير أو المصحوب بالإصابات المعوية اللواتي تتطلب اللجوء الحتمي للفحوص التنظيرية العليا و السفلى للقناة الهضمية المصحوبة بانجاز العينات biopsies .

    و أخيرا ، في حالة الأسباب النادرة فان شرح بعض الفحوص الوظيفية tests fonctionnels تستدعي المعرفة الجيدة و الادراك العميق للفيزيوباتولوجية physiopathologie .

       الموضوع:

 يعرف الاسهال المزمن بالاستمرار في التغيط اليومي و اخراج براز غير متكامل ، سائل أو طري les selles molles في غضون 4 أسابيع . و يماثل ذلك ما يقارب عن 250غم في اليوم . و بواسطة السؤال الدقيق، نستطيع التوصل لوضع التفرقة بين الصنف المزمن للإسهال و التغييرات الأخرى لعبور البراز ، ضمنها:

-         السلس البرازي الذي يعتقده المصاب اسهالا في بعض الحالات

-         قذف عدة أطراف بكمية صغيرة من البراز المتكامل

-         تعاقب الاسهال و الامساك ( القبض )

-         الاسهال المغلوط  fausse diarrhée الناجم عن الامساك النهائي constipation terminal  .   و يعتقد أخذ هاته النقطة بعين الاعتبار أمرا ضروريا قبل الانخراط في البحث عن سبب الاسهال المزمن  لأن الفحوص البيولوجية و / أو المورفولوجية المحتمل اللجوء اليها تعد ثمينة و هجومية في بعض الحالات فبعد ما يتم رسم اطار الاسهال المزمن يمسي حتميا التذكير بالأسباب قبل قبل الخوض في الفحوص الوظيفية . و ان للإسهال المزمن أسبابا متعددة لم يتم ترتيبها بعد .و قد تساهم عدة آليات في نفس السبب . كما أ، اسبابا غير قليلة تتدخل في نفس الالية كmécanisme .   و بالرغم من ذلك يجوز لنا التذكير هنا بأهم الآليات:

-         الاسهال الناجم عن سوء الامتصاص malabsorption الذي يجمع ما بين حالة سوء الهضم و maldigestion داخل القناة الهضمية و ظاهرة سوء الامتصاص نفسه

-         الاسهال الحركي diarrhée motrice ( ارتفاع سرعة عبور البراز)

-         الاسهال الأوس موسي osmotique ( ارتفاع القدرة على جلب الماء داخل القناة الهضمية

-         الاسهال الافرازي sécrétoire الذي يشمل الاسهال الافرازي بدون اصابة معوية و الاسهال المصحوب بالإصابة diarrhée lésionnelle ( أو الالتهابي)  

-         الاسهال المرتبط بالحجم diarrhée volumogénique الذي يتعلق بسبب واحد يخلف افرازا sécrétion يفوق قدرة اللأمعاء الرقيقة و الغليظة على الامتصاص : و يدعى بمتلازمة زولينجر ايليسن syndrome de Zollinger- Ellison التي تم تشخيصها سنة 1955م بفضل الباحثين روبرت ميليتنzollingerZollinger  Robert Milton و ايدوين هومر ايليسون elisonEllison  Edwin Homer . و تعتقد هاته المتلازمة شبه سرطانية paranéoplasique ، تختص بوجود عدة قرح هضمية خطيرة قد تتكاثر و تقاوم العلاج العادي بواسطة العقاقير و تعرف بافرطها الافرازي hypersécrétion و ارتفاع الحموضة على مستوى البطانة الداخلية للمعدة . و تنجم تلك القرح عن أورام أندوكرينية tumeurs endocrines للخلايا البنكرياسية المفرزة لهرمون الجاسترين gastrine و تدعى كذلك تلك الأورام بالجاسترينوم gastrinomes الذي يحث الافراز المعدي . و يتم تشخيص الحالة بواسطة دراسة الافراز المعدي بعد تحقين مادة السيكريتين sécrétine الذي يخلف ارتفاع الحموضة و الجاسترين في الدم أو الجاسترينيمي gastrinémie .

-            منطقيا و اختصارا في التفكير ، يجب أن يتم النظر للإسهال الناجم عن سوء الامتصاص من جهة و الى الاسهال الايليكتروليتي من جهة ثانية الذي ينقسم الى اسهال حركي ، أوسموسي و افرازي . أما الاسهال الناجم عن ارتفاع الحجم أو الاسهال الحجمي diarrhée volumogénique فيظل حالة خاصة يتم التعرف عليها.

       المعلومات الضرورية قبل الانتقال للفحوص أثناء الاصابة بالاسهال المزمن:

يعتمد البحث قبل كل شيء على السؤال و الفحص السريري و وزن البراز . كما تساعد الفحوص الدموية العادية على تأكيد توجيه التشخيص. و في أكثر من مرة تساهم الفحوص المورفولوجية التنظيرية الكلاسيكية و الفحص بالسونار ultrasons أو الراديولوجي ، تساهم في تشخيص السبب.أما في الحالة الاستثنائية ، حينما تتعثر الفحوص في سبيلها عن التشخيص السليم ، يغدو حتميا التوجه لفحوص الدرجة الثانية  حيث تشمل الفحوص البيولوجية الموجهة بواسطة الآلية المرتبطة بالإسهال المزمن .

          ألسؤال يعد التأكيد من عدم وجود الاضطرابات المرتبطة بالعبور les troubles du transit في اطار الاسهال المزمن : أمرا ضروريا . و جدير بالسؤال تحديد:

-         صفات البراز . و يجب أن يتم التنقيب هن هواه الخصائص قصد التوجيه صوب صنف الاسهال و سببه المحتمل:

-         اطار استقرار الاسهال mode d’installation ( الاندلاع المفاجئ)

-         قدم الاسهال

-         ها الاسهال مستديم أو متقطع التردد؟

-         مدة و صورة تطور الأعراض ( براز سائل ، يومي ، تعاقب البراز الطري مع الصلب)

-         عدم التردد على الحمام خلال 24 ساعة

-         منظر البراز aspect des selles ( مخاطي تدهني ذابل أللون مصحوب برغوة selles mousseuses، متجانس selles homogènes أم لا، وجود دم ، مخاط ،  تقيح ، طعام لم يتم هضمه أو تغذية تم تناولها في اليوم نفسه.

-         توقيت التغيط ( صباحي ، بعد الأكل ، في النهار  و أو ليلا) و يعتقد التردد على الحمام ليلا عرضا جيدا يشير لعضوية الحالة  organicité

-         تغيط مستعجل أم لا ، سلسي incontinence ، متسرب suintement عبر فوهة الشرج.

-         عوامل الاندلاع و الشدة و ضمنها العودة من السفر التوتر اللعصبي ، تناول العقاقير بدون وصفة طبية  ( الملينات laxatifs  )  ، الادمان على الاستهلاك المزمن للكحول

-          الفعالية العلية للأدوية المعطلة للعبور les ralentisseurs du transit و المضادات الحيوية les antibiotique .

الأعراض الوظيفية :

تشمل تلك الأعراض :

-         النحافة amaigrissement ( تقاس بالنسبة المئوية للوزن العادي ) ، ففذان شهية الأكل و ظاهرة الهيبيرفاجي hyperphagie

-         آلام البطن وصفاتها ( قد يريح المصاب أو لا يريحه التردد على الحمام) ، انتفاخ البطن ، الغشيان و التقيؤ.

-         أعراض جهازيه symptômes systémiques تهم المفاصل و الجلد و البصر و تتعلق بالأمراض المعوية الالتهابية و بداء ويبل maladie de Whipple.

-         أعراض نقص الفيتامينات و الأملاح المعدنية ( الجلد و الأظافر و الشعر phanères و فجوة الفم و السوابق الشخصية العائلية اللواتي تشمل:

-         العوامل الوبائية épidémiologiques ( السفر الحديث الى منطقة تعتقد خطيرة ، وجود أعراض مماثلة في المحيط المصاب)

-         السوابق الشخصية الخصوصية ( الجراحة ، الراديوتيرابي لمنطقة البطن و الحوض ، وداء السكريات و الغدة الدرقية thyroïde و داء الايدز SIDA )

-         السوابق العائلية و خاصة الورم البوليبي polype أو سرطان القولون و المستقيم cancer rectocolique و الاصابات الهضمية المزمنة و الاصابات الغددية أو الأندوكرينية affections endocriniennes أو اصابات المفاصل affections rhumatismales .

-         الفحص الجسدي :

يخبر هذا الفحص قبل كل شيء على تأثير الاسهال من الوجهة الغذائية retentissement nutritionnel، كما يبحث عن احتمال وجود الجفاف déshydratation desh و أعراض النقص manifestations carentielles المصحوبة بأمراض لها ارتباط بالمفاصل و الجليد و العينين و داخل الفم و أعراض الغدة الدرقية .

         ما هي الفحوص اللازمة ؟ :

      الفحوص الدموية العادية :

فحص الدم اليونوجرام الدموي ، الفيريتين الدموي ferritine sérique الفوسفات القلوية phosphatases alcalines و الجاما جيتي G-GT و الألبومين الدموي albuminémie ، مستوى البروترومبين taux  de prothrombine، ايليكتروفوريزالبروتينات électrophorèse des protéines sériques ، عامل س ر ب CRP ، البروتين الدموي protéine sérique فحص الجاسترينيمي gastrinémie فحص سرعة الرسوب المودي VS . كما يرجح اللجوء للبحث عن الأجسام المضادة المبكرة les anticorps. و جدير بالذكر الاشارة لفحص الايدز في حالة خطورة نمط الحياة risque.

             الفحوص المورفولوجية :

نستطيع بواسطة تنظير الجزئيين الأعلى و الأسفل للقناة الهضمية ، فحص الاسهال المزمن قصد التأكيد من تشخيص السبب.  و يتم أثناء عملية التنظير ، انجاز عينات على مستوى الاثنى عشر و منطقة الأمعاء الدقيقة خلال تنظير الجزء الأقصى منها و انجاز فحص الايليوكولوسكوبيailéo-coloscopie . كما نلتقط عينات من القولون الشمالي و الأيمن.و ينجز الفحص التنظيري الأعلى و الأسفل تحت نفس التحذير العام . و تضاف في مرحلة ثانية ، عند الضرورة ، فحوص الراديولوجي للأمعاء الرقيقة بواسطة فحص الرنين المغنطيسي الداخلي entero-IRMو فحص اسكانير الداخلي entero scanner و الكبسولة التنظيرية la capsule endoscopique . أما في حالة الشك في وجود داء صفراوي maladie biliaire أو داء مرتبط بالبنكرياس pancréas أو غشاء الأحشاء الباطنية maladie péritonéale ، فيغدو حينئذ ضروريا اللجوء لفحص اسكانير البطن TDM abdominale و الفحص بالسونار التنظيري écho endoscopie        

     فحص البراز :

      فحص الجراثيم و الزرع parasitocoproculture:

يجب التذكير بأن وجود الكانديدا candida يعد شائعا و لا يكتسي ، عادة ، أهمية ما دام غير مرضي non pathogène . كما يتحتم اللجوء للزرع لدى المصابين بنقص المناعة لأن الداء يتحول بسرعة الى مزمن.

       فحص كالبروتيكتين البراز calprotectine fécale في حالة الشك في اصابة معوية مزمنة  :

       الفحوص الوظيفية للبراز :

يتم اللجوء لتلك الفحوص في الدرجة الثانية حينما يبات سبب الاسهال المزمن مبهما بعد انجاز الفحوص البيولوجية و المورفولوجية العادية ، يجب أن تحقق التفرقة بين سوء الامتصاص و / أو الاصابة الداخلية entéropathie  المفرزة exsudative من جهة ثانية.

   و يشمل الفحص الوظيفي للبراز :

-         وزن البراز حيث يتم جمع براز 24 ساعة على الأقل.

-         مقدار مرور الشحوم في البراز le débit des graisses. و تعرف ظاهرة الستياتوري بمقدار يفوق 6 غم في اليوم في حالة سوء الامتصاص و حينما يفوق مقدار الستياتوري 14 غم في اليوم فيعتقد ذلك دليلا على وجود الاصابة بسوء الامتصاص. أما حينما يتراوح مقدار استياتوري ما بين 6 و 14 غم في اليوم ، فيشير ذلك الى الاصابة بسوء الامتصاص أو ظاهرة استياتوري التمريني stéatorrhée’ entrainement أثناء الاصابة بالإسهال الحركي.

-         و حسب الاطار السريري و البيولوجي فيحتمل اللجوء لفحوص أخرى ضمنها:

-         -فحص الايلاستاز 1 élastase ، حيث يتم الانجاز من عنصر البراز و يشير الفحص لفشل البنكرياس insuffisance pancréatique ( ان ايلاستاز ألأنزيم بنكرياسي يقاوم الهضم الباطني résiste à la dégradation endoluminale

-         انجاز عامل ألفا 1 الأنتيتريبسين alpha 1 antitrypsine لدى المصابين الذين يبدون أعراض الانتفاخ les œdèmesو انخفاض الألبومين الدموي hypo albuminémie بدون سبب عادي يتم العثور عليه . و يشير ارتفاعه لظاهرة الأنتيروباتي الايكسودية entéropathie exsudative

-         يجب اللجوء للبحث بصفة منتظمة على الاسهال المندلع في حالة الاسهال المزمن الذي يبات مبهما ( البحث عن الأدوية الملينة laxatifs الأوسموسية أو المفرزة )

-         و حينما يظل ب ه PH البراز أقل من  5,3 . فيعتقد ذلك دليلا على الاصابة بحالة سوء الامتصاص للهيدروكاربون glucides

-         تحدد الثغرة الأوسموسية trou osmotique بواسطة تركز الصوديوم Na و البوتاسيوم في البراز وفق قاعدة  : 290-2X ( Na + K)

و لا يجوز الانجاز المباشر من البراز لحالة أوسموس لأن ذلك يبدو مغلوطا في أكثر من مرة . و ان ارتفاع الثغرة الأوسموسية أكثر من 125 mOsm/kgيشير الى وجود حالة الاسهال الأوس موسي . و حينما ينخفض المقدار أقل من 50 mOs/kg ( المقدار العادي) فيشير ذلك لظاهرة الاسهال الافرازي ( الالتهاب المعوي المجهري colite microscopique الاسهال الايليكتروليتي أو الغددي الورم الفيلي tumeur villeuse  تناول العقاقير الملينة الغير أوسموسية laxatifs non osmotiques )...أو الاسهال الناجم عن تناول فوسفات phosphate أو سول فات sulfate السود يوم.

           الفحوص الوظيفية الخاصة :

    يحتمل اللجوء لبعض الفحوص الخاصة وفق الاطار السريري  ، و لا يجوز أبدا اختيارها من الوهلة الأولى .

-         يتم التعرف على الاسهال الحركي عبر تحديد وقت العبور من الفم الى فوهة الشرج بواسطة مادة الكارمين الأحمر le rouge au carmin حيث يتم تناول كيسين 2 sachets  من تلك المادة مع وجبة الأكل ثم ينتظر ظهور البراز الملون بالأحمر خلال مدة تقل عن 8 ساعات في حالة الاسهال الحركي

-         و للتعرف عن حالة الاسهال الناجم عن التكاثر المزمن لجراثيم الأمعاء الدقيقة ، يتحتم اللجوء لانجاز الفحص ( أثناء الامساك عن تناول الطعام)التنفسي  le test respiratoire الذي يحدد بصفة متعاقبة séquentiellement ( كل 30 دقيقة مدة 4 ساعات)مقدار الهيدروجين hydrogène الذي يتم قذفه مع التنفس hydrogène expiré بعد تناول 50 غم من الجلوكوز . و الحقيقة : ان الهيدروجين الذي يتم اخراجه مع التنفس يعكس عملية الهيدروليز لمادة الجلوكوز بواسطة الجراثيم المعوية . فبعد مضي ساعتين على جرع الجلوكوز تصل السكريات للمنطقة العوراء القولونle caecuma. فليس غريبا أن يرتفع حينئذ العدد بالملايين. ان الهيدروجين الذي يخرجه المصاب مع التنفس قبل ساعتين شاهد على وجود البكتيريا في الأمعاء الرقيقة بإفراط. و يعتقد الفحص التنفسي ايجابيا حينما يوجد أحد الدلائل الآتية :

 H2> 20ppm-1 (المقدار الأساسي)

2-ارتفاع يفوق H2>20 ppm من مقدار H2 بالنسبة للمقدار الأساسي

3-ارتفاع فحصين متتابعين امقدار H2>10 ppm بالنسبة للمقدار  الأساسي . و تربو حساسية و فعالية الفحص عن نسبة 80% .

-          و بنفس النهج يتم انجاز الفحص باللاكتوز ( 10 مغم من اللاكتوز). يحتمل أن يبرز عدم احتمال اللاكتوزlac intolérance au lactose. ان اللاكتوز يعد ديساكاريدا disaccharide قابل للتحول الى اجلوكوز glucose و جالاكتوز galactose بواسطة نشاط اللاكتاز activité lactasique للفرشة الحرفية للنسيج الايبيتيليالي في حالة تجريد الأمعاء الرقيقة من النشاط اللاكتازي ، فان كمية هائلة من اللاكتوز تعبر الى الأمعاء الغليظة حيث سيتعرض هذا الصنف من الديساكاريد الى عملية الهيدروليز من طرف البكتيريا القولونية . و ان الهيدروجين ، الذي يتم تقييمه بواسطة الفحص التنفسي  يشهد على عدم تحول اللاكتوز في الأمعاء الرقيقة . و بالرغم من ذلك فان الأعراض البارزة لدى المصابين الذين يعانون من شدة داء عدم فبولية اللاكتوز intolérance au lactose تعتقد متعددة و لا يمكن نسبها دائما لنفس الأشخاص.

-          و لكي نبلور حالة الاسهال الافرازي يجب اللجوء للامساك عن الطعام le jeûneمدة 48 ساعة ( حيث سيغيب عادة التردد على الحمام ابتداءا من اليوم الثاني)

-          أما فحوص الامتصاص المعوي لفيتامين ب 12( فحص شيلي نج test de Schilling ) و فحص د اجزي لوز D-xylose )فلقد تم التخلي عنهما نهائيا.

-          و أخيرا عمليا pratiquement فيمكن ، و بحكم التجربة ، اللجوء البسيط للعلاج عسى أن يتم تشخيص فشل البنكرياس ( الأنزيمات البنكرياسية ) ، سوء امتصاص الحوامض الصفراوية ( choléstyramine )، التكاثر البكتيري المزمن في الأمعاء الرقيقة ( المضادات الحيوية ) و عدم تحمل اللاكتوز ( التخلي عن الحليب)

يري يعد الاسهال الناجم عن الاصابة بالورم الأندوكريني tumeur endocrine هضميا ، حالة نادرة لا تبرر اللجوء الأولي للتقييم الهرموني ( باستثناء فحص الجاسترينيمي gastrinémie الذي يتم اللجوء اليه في اطار الفحص التدريبي test de débrouillage) بحثا عن فقر الدم المنسوب لداء بيرمير anémie de Biermer. و لن يتم اللجوء لتلك الفحوص الهرمونية خارج  الاطار السريري . و تشمل الفحوص الهرمونية السيروتونين sérotonine و الكرموجرانين chromogranine فحص بولي 55HIIA و الكالسيتونين calcitonine  و الفازوأنتيستينال بيبتال vasointestinal Piptal

                          الفحوص المخصصة لتشخيص كل صنف من الاسهال المزمن وظيفية الخاصة :

        يتم توجيه الفرضيات les hypothèses الرئيسية لتشخيص حالة الاسهال المزمن بواسطة السؤال و الفحص السريري

        يتمن اللجوء أولا بعد التأكد من عدم وجود الاسهال المغلوط fausse diarrhée ( وزن البراز في حالة الشك ) يتم اللجوء للفحوص البيولوجية العادية و يضاف اليها ، عند الضرورة ، فحص الايدز SIDA و فحص جراثيم البراز ، و تصحب الفحوص المورفولوجية ، التنظيرية ( للجزئيين الأعلى و الأسفل للقناة الهضمية و انجاز عينات طبقية biopsies étagées ) و فحص السونار ultrasons و الراديولوجي ( اسكانير الباطني TDM abdominaleو الفحص بالرنين المغنطيسي entero IRM .

caeliaque   يجب الانتباه لأهمية انجاز العينات بالرغم من احتمال مشاهدة البطانة المعوية العادية ( أخذ عينات من الجزء الثاني من الاثنى عشر 2ème duodénum قصد البحث عن داء السيلياك و أخذ عينات قولونية طبقية biopsies étagées هدف العثور على داء الالتهاب القولوني المجهري colite microscopique ). و تساعد تلك الفحوص في أكثر من مرة على التوصل لتشخيص سبب الاسهال . ثم في وقت ثاني ،حينما لم يساعد الحض على التشخيص فيتحتم اللجوء لفحص الفيكالوجرامfécalogramme حيث يتم وزن البراز قصد تقييم التفرقة بين الاسهالين الناجم عن سوء الامتصاص و الاسهال الايليكتروليتي . و هكذا نشخص ظاهرة استيتوري . و في حالة انخفاض الألبومين الدموي hypoalbuminémie فيجب اللجوء افحص اكليرانس ألفا 1 أنتيتريبسين clairance de l’alpha 1 antitrypsine.

   و أخيرا حينما تعجز الفحوص على التشخيص يجب انجاز فحص الكارمين الأحمر قصد تشخيص الاسهال الحركي . و أن يضاف كذلك تكميل فحص البراز البيولوجي يون وجرام ionogramme  ؛فحص ب ه PH . و البحث عن الملينات و احتمال الاختبار باللجوء للامساك عن الطعام épreuve de jeûne. و هنا تدل حالة استمرار الاسهال على على النوع الافرازي diarrhée sécrétoire .

     الاسهال الناجم عن سوء الامتصاص :da

  ترنبط متلازمة سوء الامتصاص بشتى الأمراض المختلفة الموصفة بخلل أو عدم استيعابة مادة أو عدة مواد défaut d’assimilation . و يحتمل أن ينجم هذا العطب عن اصابة المعدة الأمعاء ، البنكرياس ، اصابة صفراوية مرتبطة بالجهاز الصفراوي .

   تنقسم حالة سوء الامتصاص الى :

-         سبب يعلو الخلايا الأنتيروسيتية  pré-entérocytaire ( سوء الهضم الباطنيintrabdominale maldigestion، تراكم الجراثيم pullulation أو سبب أنتي روسيتي متعلق بالجدار cause pariétale cause، أو سبب يأتي من الطبقة التي توجد أسفل الخلايا الأنتيروسيتية cause postentérocytaire ) حاجز أو اصابة لمفاوية )

-          تهدف الوجهة السريرية l’approche clinique الى تأكيد حالة سوء الامتصاص و بالتالي تحديد سبب اصابة العضو المعرض. ينمو الشك مع السؤال و الفحص الجسدي. و تؤكد الفحوص الرئيسية وجود ظاهرة النقص carence . غير أنها غير كافية لتشخيص السبب. و تشخص حالة استياتوري بواسطة فحص البراز . و يعتمد البحث عن السبب ، قبل كل شيء على الفحوص المورفولوجية و ضمنها تنظير القناة الهضمية المصحوب بانجاز عينات من الاثنى عشر و فحص الايليوكولوسكوبي iléo-coloscopiebالمصحوب ، كذلك ، بأخذ عينات و فحص الرنين المغنطيسي الباطني و السونار و اسكانير الباطني قصد فحص المسالك الصفراوية و البنكرياس . و تضاف في بعض الأحيان عدة فحوص تكميلية  و . أو الخاصة و . أو العلاج قصد التأكيد من صحة سبب الاسهال .

الاسهال المزمن بدون الاصابة بسوء الامتصاص :

الاسهال الحركي :diarrh_e_motrice

يمكن أن يبدو الشك في الصنف الحركي للإسهال وفق الوجهة السريرية و ضمن خصائص هذا النوع من الاسهال : التغيط البرازي السائل selles liquides fécales بعد تناول الطعام في حالة لا تطاق selles impérieuses ( يمكنها أن تؤدي الى حالة السلس incontinence ). و يشمل البراز أطعمة تم تناولها في نفس اليوم و لم تتعرض لعملية الهضم.. كما أن التوتر العصبي le stress يرفع من شدة الحالة.  و ان العقاقير المعطلة للعبور تلعب دورا فعالا .و بالرغم من التطور الطويل المدى ، فان حالة المصاب تظل عادية état conservé . و يتم تأكيد سرعة العبور بواسطة فحص الكارمين الأحمر الذي يغدو قصيا ( تقل مدة الظهور عن 8 ساعات) . و تنقسم الأسباب الى غددية ( الغدة الدرقية – ت س ه TSH الساتيجرافيthyroïdienne   scintigraphie ) و أسباب عصبية neurologiques ( خاصة باطنية مثل الاصابة العصبية أو النور وباتي إصابة الأعصاب الناجمة عن داء السكريات و داء الأميلوز amylose و عامل اصابة القناة الهضمية ( استئصال المعدة ، استئصال المرارة cholécystectomie, gastrectomie ، اصابة المنطقة النائية للأمعاء الرقيقة أقل 1 متر lésion iléale terminale ( الاستئصال ، الأمعاء الاشعاعية grêle radique الرقيقة ، و داء لكروهن maladie de Crohn ). و أخيرا متلازمة الأمعاء المتفاعلة intestin irritable التي تعد تشخيصا استثنائيا بعد التأكد من عدم وجود كافة الأسباب الأخرى. و يشمل هذا الصنف ما يفوق نسبة 80% من الحالات : و من الملحوظ أن الاطار السريري يبات دائما حاضرا  مثل سوابق الجراحة ( الفاجوتومي vagotomie ، استئصال منطقة العوراء و الأمعاء الدقيقة résection iléo-caecale ، داء السكريات المعالج بالأنسولين insulino-dépendant منذ القدم ، ، أعراض ارتفاع اصابة الغدة الدرقية hyperthyroïdie . و يجب أن لا يغيب عن الذهن أن الاسهال الحركي قد يشمل كذلك عاملا افرازيا ( سرطان الغدة الدرقية cancer médullaire  و الورم الكارسينويدي tumeur carcinoïde ). 

   الاسهال الأوسموسي :diarrh_e_osmotique

ينجم هذا النوع من الاسهال عن جرع سوائل قليلة أو منعدمة الامتصاص و نشيطة على الوجهة الأوسموسية substances osmotiquement actives . و يعتمد التشخيص على وجود ثغرة أوسموسية trou osmotique . كما يتركز على فحص ب ه PH البراز الذي يغدو حامضا في حالة سوء امتصاص السكريات . كما يعتمد التشخيص كذلك على حبس الاسهال بعد اللجوء للامساك عن تناول الطعام . و اننا نستدرج ضمن الأسباب الرئيسية للإسهال الأوس موسي :سوء الامتصاص الفيزيولوجي للمواد الأوسموسية causes iatrogènes : الملينات الأوسموسية  الصوربيتول sorbitol أملاح الماجنيزيوم sels de magnésium العقاقير المضادة للحموضة antacides . و لهذا يغدو اللجوء لفحص يون وجرام البراز أمرا قائما بالإضافة لفحص الماجنيزيوم و الثغرة الأوسموسية . و تنضم لأسباب الاسهال الأوس موسي العلكة و الافراط في استهلاك المشروبات . ثم يلي ذلك العامل الباتنولوجي لسوء امتصاص الكربونات glucides أثناء نقص أو عدم وجود مادة اللاكتاز déficit en lactase حيث يبدو من الأهمية بمكان ابراز حالة عدم تقبل الحليب  و الفحص التنفسي test respiratoire  .

      الاسهال الأفرازي :diarrh_e_s_cr_toire

ضمن الدلائل المشيرة لتشخيص هذا الصنف من الاسهال كثرة البراز الغير مرتبط بظاهرة الأكل و عدم وجود عامل الاندلاع facteur déclenchant . كما أنه لا يستجيب لظاهرة الامساك عن الأكل . و كثيرا ما يكون مصحوبا بانخفاض البوتاسيوم في الدم hypokaliémie و مصحوبا بحالة الأسيدوز الميتابولي أو الأيضي acidose métabolique . و لا يلاحظ وجود الثغرة الأوسموسية .

   ينقسم الاسهال الأوس موسي الى نوعين :

-         الاسهال الافرازي السائل بدون اصابة معوية و ينجم عن ارتفاع الافراز الهيدروايليكتروليتي داخل الأمعاء الرقيقة و . أو القولون.و تظل الفحوص التنظيرية سلبية .و حينما يمسي فحص الجراثيم في البراز examen parasitologique بدون نتيجة و لم يتم تشخيص أية عدوى . فيتحتم اذا البحث بكثافة عن ورم افرازي tumeur sécrétoire ( كلرسينويد carcinoïde ) جاسترينوم gastrinome و فيبوم VIPome ، سرطان الغدة الدرقية cancer médullaire des la thyroïde  بواسطة الفحوص الهرمونية و المورفولوجية

-         الاسهال الافرازي المصحوب بإصابة معوية ( الاسهال الالتهابي diarrhée inflammatoire ). يعتمد التشخيص على تنظير القناة الهضمية المصحوب بالانجاز الضروري للعينات . يجب الانتباه لسبب جد شاسع خاصة لدى المرأة التي يتراوح عمرها ما بين 50 و 60. حالة الالتهاب القولون المجهري . حيث يبدو عاديا للعين منظر الغشاء الباطني

-         ني و مريضا تحت المجهر . و قد ينجم هذا النوع من الاسهال عن تناول عقاقير الفينوتونيك و الأدوية المضادة لإفراز المعدة و المضادة للتوتر العصبي . أما داء لكروهن فيشخص في الحالات العسيرة بواسطة التنظير الباطني  enteroscopie أو الأنتيروسكانير و الفيديوكابسولة vidéocapsule .

               الخاتمة :

يتطلب تشخيص سبب الاسهال المزمن شتى الفحوص المرتبطة بالآليات الرئيسية لاندلاع الاسهال.و يعتمد على اللجوء للتحليل الدقيق للحلة السريرية . و بالغم من أن تنظير القناة الهضمية المصحوب بأخذ عينات من الاثنى عشر و انجاز فحص تنظير الأنتيروسكوبي مع التقاط عينات على مستوى الجزء الأقصى للأمعاء الرقيقة  بالإضافة لأخذ عينات قولونية طبقية تساعد على تشخيص سبب معظم الحالات ، فان فهم بعض الفحوص الوظيفية يتطلب الادراك الجيد للفيزيوباتولوجية.

                     النقط المهمة :

1-يعرف الاسهال المزمن بالقذف اليومي لبراز ما بين طري و سائل في غضون أكثر من أربعة أسابيع

2-ينقسم الاسهال الى صنفين : الاسهال الناجم عن سوء الامتصاص ، من جهة ، و الاسهال الايليكتروليتي من جهة ثانية . اسهال ينقسم بدوره الى اسهال حركي أو أوسموسي و افرازي ناجم أو غير ناجم عن الاصابة

3-يختص فحص البراز قصد العثور على الجراثيم بالمرتبة الرئيسية كتشخيص عامل العدوى . ينجم الاسهال المزمن باستثناء عن السبب البكتيري أو الفيروسي لدى الشخص الغير مصاب بنقص المناعة personne immunodéprimée

4- يساعد تنظير القناة الهضمية ( المصحوب بأخذ عينات من الاثنى عشر  و انجاز فحص تنظير الايليوكولوسكوبي  المصحوب بأخذ عينات من الجزء الأدنى للأمعاء الرقيقة  و عينات طبقية من القولون ) على كشف معظم الأسباب و خاصة داء السيلياك و الأمراض الالتهابية القولونية المجهرية.

5-يجب أن يرتفع الشك أثناء حالة الاصابة بسوء الامتصاص ، أمام الأعراض السريرية أو البيولوجية لظاهرة النقص ليتم ذلك عبر اللجوء لفحص الدهنيات في ألبراز و قد ينجم سوء الامتصاص عن حالة سوء الهضم أو عن التهاب الخلايا المعوية أو الأنتيروباتي

6-تعتقد حالات الاسهال الأوس موسي ناجمة عن مصدر غذائي أثناء الافراط في تناول الأطعمة  أو بعد اللجوء الخفي لتناول العقاقير الملينة

7-يتحتم دائما التفكير في السبب الدرقي ) ارتفاع وظيفة الغدة الدرقية ، السرطان الميدولاري) أمام الاسهال الحركي

8-يعتقد الالتهاب القولوني المجهري السبب الرئيسي للإسهال الافرازي.

compit1

amidon_maisfleche

 

 adr

 

 1cliquez_adesseaz

salam