az1122estoma

diapogif
SYSTEME_NERVEUX_GIG2

اصابة القناة الهضمية أثناء التعرض لداء السكريات

   الملخص   :

   ان ظاهرة داء السكريات diabète صنف 1 و 2 آخذة في الانتشار أكثر فأكثر ، فأمست سائدة في اببلدان الغربية و اتلت نسبة تربو عن 4,4% .و يحتمل أن تصيب مضاعفتها القناة الهضمية برمتها ، ابتداءا من المرين œsophage الى عاصرتي فوهة الشرجspppp sphincters de l’anus . تتعرض لتلك المضاعفات بنسبة تبلغ 75% من المصابين بداء السكريات. فيتغير نمط حياتهم و يعتقد الداء مسئولا عن تمريضهم بدرجة عالية الأهمية.

   أما الأعراض الرئيسية فتشمل الشعور بالغشيان nausées و الحارقان pyrosis و عسر البلع dysphagie على مستوى المرين و الشعور بالشبع satiété و الميول المبكر للكف عن تناول الطعام ، ازعاج البطن بعد الأكل ، التقيؤ ، الإسهال ، الامساك ( القبض) و حالة سلس البراز incontinence fécale .  و تقفز للمقدمة شتى الأعراض المختلفة حينما يغدو الكشف عسيرا . و ان التفسيرات الفيزيوباتولوجية تأخذ وجهات متعددة لمفعول الجهاز العصبي الذاتي neuropathie autonome  و اصابة الجهاز العصبي الباطني le système nerveux entérique المصحوب بظاهرة لابوبتوز العصبي apoptoseapoptose neuronaleأو الموت المبرمج للخلايا حيث يتم التحطيم الذاتي للخلايا بعد تلقيها الاشارة. تعرف الظاهرة بالتصاعد  و ندارة خلايا كآجال SANTIAG_CAJALIFVRraréfaction des cellules de Cajalcell_de_cajalanglions_grenouilleGIF الموجودة مابين العضلات فتؤدي لاضطرابات الحساسية الباطنية  viscérale و ارتفاع ظاهرة التسرب perméabilité عبر الجدار المعوي بالإضافة للتغيير الذي يحدث على الاطار البكتيري microbiote . اضطرابات تتطور أو تنجم عن عدم تسوية مستوى السكريات في الدم déséquilibre glycémique.

   سنتصدى في هذا العرض الموجز بالحديث عن مختلف اصابات القناة الهضمية أثناء التعرض لداء الكريات . كما سنستدرج ضمن ما سنستدرجه الفيزيوباتولوجية و التغيرات المحتملة للعلاج قصد ادخال تحسينات محتملة على مختلف الأعراض.

   الموضوع:ELLULE_NERVEUSEGIF

   ان التعرض للإصابة بداء السكريات آخذ في الانتشار على مستوى المعمورة بنسبة بلغت 4,4% في بعض البقع الأوروبية و صعد التأثير على القناة الهضمية الى نسبة تربو عن 75% . كما يحتمل أن تمتد الاصابات الى كافة أجزاء القناة الهضمية. و تهم اصابة الجهاز الهضمي أثناء داء السكريات قرابة من المرضى وفق بعض السلسلات.

   تعتقد اصابة المعدة و عرض الامساك ( القبض) ظاهرتين شائعتين كثيرتي التردد لدى نسبة تتراوح ما بين 30 و 60% من المصابين بداء السكريات.

   نستدرج ضمن الأعراض الأساسية عرض عسر البلع dysphagie و ترجع المعدة الى المرين le reflux gastrooesophagien ( RGO) و عدم الراحة على مستوى البطن l’inconfort abdominal بعد تناول الطعام و التقيؤ و الامساك و سلس البراز .

   و ليس غريبا أن تؤدي اصابة المعدة و الأحشاء الباطنية الى ارتفاع نسبة التمريض morbidité و وفاة المصابين بداء السكريات . كما ينجم عن ذلك تغيير في نمط الحياة بصفة ملحوظة. فترتفع تكاليف الصحة وفق عدد مرات التردد على المستشفيات. و لذلك سيواجه الأطباء الاختصاصيون في الجهاز الهضمي و الكبد ، أكثر فأكثر ، المضاعفات الجانبية الناجمة عن داء السكريات . و يبات هدفنا في هذا الموضوع التصدي بالحديث عن مختلف الاصابات الهضمية المرتبطة بداء السكريات و محاولة ازالة الضباب الذي يخيم على المفهوم الفيزيوباتولوجي الحالي ثم محاولة اقتراح بعض الاختيارات المريحة لعلاج المصابين لعلهم يبصرون بصيصا من الفرج خلال سفر في مرض مزمن يرافقهم طول رحلة الحياة.

      فيزيوباتولوجية اصابة القناة الهضمية أثناء التعرض لداء السكريات موضوع:

   تبدو عوامل اصابة الأشخاص جد مختلفة أكثر فأكثر ، و ترتبط الوظيفة العادية للجهاز الهضمي ، على الوجهتين :الحركية و الافرازية moteur et sécrétoire ، بتبادل مزدوج الاتجاهات échange bidirectionnelle . و تتعلق بتدليك massage إحساسي و حركي بين الجهاز العصبي الباطني  ( SNEle système nerveux entérique و الجهاز العصبي المركزي le SNCsystème nerveux central (SNC)عبر الجهاز العصبي الخارجي  le système nerveux extrinsèque ( SNE)الذي يلعب دورا في تغيير الجهاز العصبي الباطني و الخارجي ، كما يحتمل أن يدخل اضطرابات على تبادل المعلومات بين القناة الهضمية و المخ cerveau ، فيغير في نفس الوقت حركة حساسية الأحشاء الباطنية .

 z  اصابة الجهاز العصبي الخارجي

الاصابة العصبية الذاتية

europathie autonomenn: تعد الحالة الأولى التي تم التعرف عليها. تصيب الألياف الأميالية الدقيقة les petites fibres amyéliniques للجهاز السامباتيكي و الباراسامباتيكي système sympathique et parasympathique فتحدث اصابات على مستوى العقيدات ganglions و الجذوع troncs العصبية السامباتية و عصبة البنوموجاستريك pneumogastrique . و يتدخل في الاصابة العصبية سوء توازن السكريات في الدم بالإضافة للاضطرابات المناعية les troubles immunologiques و الاضطرابات الايسكيمية ( افتقار التغذية عبر الأوعية الدموية) المجهولة و الناجمة عن الأوعية الدموية . و تربو نسبة تقييمها عن 50% بعد مرور 20 سنة على تطور داء السكريات.

   نستدرج ضمن أعراض الاصابة العصبية الذاتية اضطرابات القلب و الأوعية الدموية ( ارتفاع نبضات القلب أثناء الاستراحة ، عدم القدرة على الإجهاد انخفاض الضغط الدموي أثناء الوقوف hypotension و اضطرابات نصب القضيب les troubles de l’érectionو اضطرابات المقدرة على تكيف البصر مع الظلام بالإضافة لصعوبة التبول و عدم قدرة المريض على الشعور بحاسة هبوط السكريات في الدم  hypoglycémie. و تشمل الأعراض من الوجهة الهضمية  عرض خزل أو عدم تحرك المعدة la gastroparésie و الامساك و أعراض أخرى يرافقها ارتفاع نسبة المماة خاصة ازاء وجود اضطرابات القلب و الأوعية الدموية ، نسبة قد تبلغ 29% بعد مضي 10 سنوات على تطور الداء ، مقابل 6ù من نسبة السالمين patients indemnes .

 snc  اصابة الجهاز العصبي الخارجي système nerveux extrinsèque:

   لقد تم حديثا التعرض لهذه الظاهرة . يحتوي الجهاز العصبي الخارجي على شبكة من الأعصاب مختصة في احساس حركة الجسم و توجد بين الأعصاب و العضلات خلايا طاجال الموظفة كبيسمايكرapotose1 pacemakersأو الخلايا المنظمة و المحددة لسرعة الخلايا الأخرى شبه آلة البيسمايكر المنظمة لنبضات القلب ، خلايا ينجم عنها التنشيط الكهربائي أي الحركة. يلعب الجهاز العصبي الخارجي دور المفتاح المنظم لحركة و افراغ الدم و الافرازات داخل القناة الهضمية . لقد أثبتت التجارب الطبية على الحيوان المصاب بداء السكريات ، يتعرض للتدهور المبكر  dégénérescenceELLULES_CLEFSGIF précoce الذي يسبب اصابة طول و عدد عصابات القناة الهضمية بالإضافة لانتفاخ محوري gonflement axonal يحدث انقراضا أوليا يخص العصابات المحركة و المكبتة effet moteur inhibiteur عبر افراز مواد ضمنها مونكسيد الأزوت d’azotemonoxyde  و ف أ ب VIP و النوروبيبتيد neuropeptide أو الجلانين galanine . و يتم الاحتفاظ بالعصابات المصوبة تجاه تحفيز مواد الأسيتيلكولين acétylcholine أو مادة ب substance P . و لقد أكدت التجارب على المواد وجود بعض المعطيات البشرية لدى المصابين بداء السكريات من صنف 1 و 2 ، و الذين يشتكون من عرض خزل المعدة gastroparésie ، أثبت وجود فراغ  lacunes مختلف المقاييس على مستوى السلسلة العصبية ، و انقراض العصابات النيتيرجية neurones nitergiques و ندارة خلايا كآجال . و بقدر ما ترتفع شدة داء السكريات ، بحد ما ترتفع الاضطرابات أكثر فأكثر. و عدة هي العوامل الكامنة تحت الاضطرابات العصبية مثل حالة الأبوبتوزapoptes_orteilsapoptose و ارتفاع التوتر الأوكسيدي stress oxydatif عبر افراز الجذور الحرة radicaux libres و الالتهاب الجيليالي inflammation d’origine gliale ( مع العلم بان الخلايا الجيليالية تحفظ الجهاز العصبي عبر وظيفتها الوقائية و المغذية و الضمنة للمواصلات) و نقص بعض العوامل العصبية ( عصبة رقم 3 neurotrophine ) الذي يعتقد عامل النمو facteur de croissance من أصل أنسول يني .

   اضطرابات الاحساس es troubles de la sensibilitél:

يلعب تدفق le flux الاحساس دورا من الأهمية بمكان في في وظيفة الجهاز العصبي الخارجي و الربط بينه و بين الجهاز العصبي المركزي.

   ان المصابين بداء السكريات و ما ينجم عنه من مضاعفات على مستوى الأوعية الدموية المجهرية atteinte microvasculaire ، كثيرا ما يتألمون من نقص حساسية الأحشاء الداخلية للعوامل الميكانيكية ، الحرارية و الكهربائية . كما يتبلور ذلك عبر رسوم الفحوص الطبية . و تشير لتلك الاضطرابات لتغيير في الجهاز العصبي الجانبي le système nerveux périphérique و المركزي . غير أن هذا الانخفاض للحساسية الباطنية يعد معاكسا للحساسية السوماتية sensibilité somatique المرتبطة بالتنشيط الغير عادي للجهاز العصبي المركزي الذي يعتقد مصدرا و معينا لارتفاع ظاهرة الألم hyperalgésie . و تنجم عنها شتى اضطرابات الافرازات الهرمونية المساهمة في في اضطرابات الحركة motricité و ظاهرة الامتصاص absorption .

      الاضطرابات الهرمونية erturbation hormonalep:

لقد تم اثبات نقص و ندارة افرازات الخلايا الأندوكرينية و الغددية لدى الأشخاص المصابين بداء السكريات .

         ارتفاع التسرب عبر الجدار المعوي augmentation de la perméabilité intestinale:

   تعد جودة الحاجز المعوي من الأهمية بمكان خصوصا حينما يتعلق الأمر بمراقبة التفاعل بين البئة الداخلية milieu luminal و الجهاز المناعي للأمعاء . فلقد أثبتت الدراسات الطبية واقعية ارتفاع هذا التسرب أثناء الاصابة بداء السكريات صنف 1 و 2.و يعتقد داء السكريات مساهما في اصابة القناة الهضمية و يسبب  ارتفاع حالة التسرب.

            ارتفاع مادة 51-سر-ا د ت أ 51cr-EDTA في بول المصابين بداء السكريات : في حلة الاصابة العصبية. و تبرز تلك الاصابات قبل اضطرابات الجهاز الهضمي  ، و تساهم في تكاثر الجراثيم pullulation microbienne .

               دور الجراثيم ٌ  ôle du microbiote r:

  لا زال هذا الدور غير ناصح ، ضبابيا ، في حاجة للمزيد من الدراسات الطبية

                  دور سوء تسوية مستوى السكريات  ٌ  Rôle du mauvaais équilibre glycémique :

يساهم انخفاض حركة المعدة في سوء تسوية السكريات في الدم ، حيث يساهم ، بالتالي في تعطيل حركة المعدة لد المصابين بداء السكريات . كما أن لتسوية السكريات مفعولا مباشرا على حركة القناة الهضمية. غير أن آليات mécanismes التفسير تفتقر للوضوح . و تعتقد هرمونية جزئيا partiellement hormonaux . و يصحب ارتفاع السكريات نقص في ارتخاء عقر المعدة relaxation fundique ، فينجم عن ذلك انخفاض تقلصات contractions مخرج الجزء الأقصى للمعدة و ألاثني عشر antro-pyloriqueestoma ، حيث ترتفع تقلصات البيلور فيؤدي ذلك لإصابة المعدة بظاهرة الخزل . ان ارتفاع السكريات في الدم يساهم في اصابة الجهاز العصبي الخارجي و تطور ظاهرة الارهاق الأومسيدي stress oxydatif و حالة الأبوبتوز التي تصيب المسالك الميتابولية les voies métaboliquesداخل الخلايا. كما يتم امتدادها ليصيب وظيفة الجيل gile . و تساهم حالات انخفاض السكريات في الدم في حركة اضطرابات الهضم.

                  أصناف الاصابات الهضمية و علاجها

DYSP1اصابة المرين atteinte oesophagienne :

ليست اصابة حركة المرين خاصة أثناء التعرض لداء السكريات . و تلاحظ الظاهرة لدى أكثر من واحد في كل الاثنين من المصابين بداء السكريات بالرغم من عدم وجود حالة عسر البلعDYSPH dysphagie ، حيث تسود التقلصات أو تغيب أو تنقص وأمواجها مع احتمال استرخاء العضلة العاصرة السفلى للمرين sphincter inférieur . و تنخفض سرعة عبور الأطعمة الصلبة ، كما ترتفع نسبة الترجع من المعدة للمرين RGO لدى الأشخاص المصابين بداء ألسكريات ترتفع الى 14% من نسبة عامة المصابين  بداء السكريات صنف 2 و الذين يقدرون ب25  أو 41% . و تبدو الظاهرة شائعة حينما يتطور داء السكريات أكثر من 10 سنوات. و تلعب حالة خزل المعدة دورا مهما في ظاهرة الترجع من المعدة للمرين. حيث يكبر حجم المعدة و يتكاثر محتواه . فيؤهل السبيل لحالة الترجع . و تتعرض حركة المرين لاضطرابات تعطل عملية الافراغ من الحوامض  و ترفع ، بالتالي ، من تعرض العضو للالتهاب œsophagite . كما يلعب الالتهاب العصبي الجانبي عامل خطورة الالتهاب التقرحي œsophagite érosive. حيث ترتفع نسبة الحاملين لهاته الحالة الى 20% بدون بلورة أية أعراض سريرية.لا يختلف أخذ الموقف تجاه حالة الترجع من المرين للمعدة عن غيره من المواقف الأخرى.

   حالة خزل المعدة الناجمة عن داء السكريات la gastroparésie diabétique :

يعتقد داء السكريات صنف 1 و 2 عاملا موضوعيا يسبب تعطل افراغ المعدة ralentissement de l’évacuation gastrique بنسبة تربو عن 30% بالرغم من عدم وجود أي حاجز ميكانيكي . و تتعاظم درجة الاصابة حينما تشمل المضاعفات العيون و الأعصاب و الكلي. و لا تتجاوز ظاهرة خزل المعدة نسبة 1% لدى المصابين بداء السكريات صنف 2.و تلعب ظاهرة خزل المعدة دورا مهما في حالة نزول مستوى السكريات في الدم بعد الأكل و بعد تحقين لانسولين. و تعدم ظاهرة خزل المعدة الناجمة عن داء السكريات صنف 1 حالة تزامن لانسولين مع ارتفاع مستوى السكريات في الدم بعد الأكل. فيؤدي ذلك الى حدث انخفاض السكريات في الدم . كما أن حالة خزل المعدة الناجم عن داء السكريات [ تبطل و تغير فعالية العقاقير المتناولة عبر الفم و تؤدي الى ارتفاع السكريات في الدم.

   يجب أن يتم التفكير في حالة خزل المعدة ازاء عرض التقيؤ المتردد بانتظام و الذي يريح من التضيق و الاحراج البطني على مستوى المعدة و الشعور بامتداد عملية الهضم بعد الأكل و حاسة الشبع satiété المبكر و الغشيانnausées.ان اندلاع هاته الحالة بعد تناول الطعام يثير الشكوك و يدفع للكشف. و ان 40% لا غير من المشتكين من تلك الأعراض يعتقدون مصابين بحالة خزل المعدة.

   و نستدرج ضمن أعراض هاته الظاهرة  المعدية : الألم في البطن على مستوى المعدة و محيط الصرة ، يندلع يوميا و يستديم في بعض الأحيان ثلثي ألحالات تزعج نوم واحد من كل اثنين  من المصابين . و تعتقد مشيرة لظاهرة خزل المعدة. و قد يفسر بعض المصابين آلامهم في شكل انتفاخ محرج يعلو منطقة الصرة battements sus ombilicaux. غير أن حالة المصابين بداء السكريات تختلف عن الحالات الأخرى  بحيث تفتقر ظاهرة خزل المعدة للأعراض. يبدو عرض التقيؤ نادرا. و يجب أن يتم التفكير في ظاهرة خزل المعدة ازاء فقدان غير مفهوم لوزن الجسم و صعوبة التوصل لتسوية السكريات في الدم.و عرض التراجع من المعدة للمرين الذي تغدو مراقبته عسيرة بواسطة العقاقير المضادة للإفراز anti sécrétoires . و نظرا لعدم المطابقة لنوع الأعراض و حقيقة ظاهرة خزل المعدة . فمن المهم الانتباه لحالة المعدة التي يحتمل أن تعبر في صمت و بدون أعراض جلية خاصة. كما لا يجب أن يتم الافراط في التشخيص diagnostic par excès لأن الشك في التشخيص ليس موضوعيا . و لا يهم سوى واحدا من كل اثنين . أما افراغ معددة النصف الآخر من المصابين فيظل عاديا أو سريعا . و من المفيد أن يتم تقييم افراغ المعدة بطريقة غير متحيزة vidange objective عبر فحص السانتيجرافي  scintigraphie أو الفحص التنفسي test respiratoire أو بواسطة مواد تظهرها أشعة الراديو marqueurs radiologiques .

   علاج حالة خزل المعدة

نصئح النظافة و نظام التغذية :

تعتقد القواعد الآتية مهمة غير أنها تستثنى بمفردها:

تقصير العامل الدهني réduire la fraction lipidique و التليفي (الألياف) و تقسيم التغذية fragmentation alimentaire و التخلي عن العقاقير المعطلة لإفراغ المعدة و الحرص على تسوية السكريات في الدم.

   العقاقير البروكينيتيكية es prokinétiquesl :

يعتقد عقار الميتروكلوبراميد métroclopramide فعالا ، سوى أن شساعة مضاعفاته الجانبية ( 20% ) تضع حدا لاستعماله. و لذلك يعتقد عقار الدوبيريدون dopéridone مفيدا ، غير أن فعاليته تبات قصيرة و لا تتجاوز 50 يوم. و مثله مثل هرمون الموتيليوم motilium ، فان عقار الايريتروميسين érythromycine يرفع من الحركة. و يرتبط مفعوله على المعدة بالمقدار المستعمل 250 مغم في الفم قبل الأكل كل 6 أو 12 ساعة أو 200 مغم عبر الوريد في غضون 20 أو 30 دقيقة. لكن ارتفاع مقياس السكريات في الدم ، ينقص من فعالية العقار مع مرور الأيام. يجب اجتناب استعمال عقار الايريتروميسين في حالة الاصابة بأمراض القلب cardiopathie . و لذلك فان عقار الأزاتروميسين 250 مغم azathromycine يرفع من سرعة افراغ المعدة.

      امكانيات و خيارات أخرى للعلاج :

     التغذية الاصطناعية alimentation artificielle

   حينما ينخفض وزن الجسم أكثر من 10% يغدو اللجوء للتغذية عبر الأوعية الدموية أمرا واردا. وتمثل طريقة التغذية عبر ألاثني عشر أو الجزء الأدنى للأمعاء الدقيقة jéjunum أسمى صنف لتلك التغذية.

         التنشيط الكهربائي للمعدة  stimulation électrique gastriqll

لقد أثبتت الدراسات الطبية فعالية هاته الاستراتيجية حينما تعجز العقاقير عن العلاج في الحالات الشديدة المصحوبة بعرض التقيؤ المتردد.

            العلاج بالتنظير   les traitements endoscopiques

يحتمل أن يتم تفسير بعض حالات خزل المعدة الناجمة عن داء السكريات ، أن يفسر بتقلص مخرج المعدة contracture pylorique ILEON_BOUGE. و ان اللجوء لتوسيع العضلة العصارة للبلور بواسطة تحقين سموم البوتوليوم toxine botulique لا زال يحتاج للبرهان. و ان الصعوبة تكمن في التحديد العلمي  للمصابين بخزل المعدة و تقلص عضلة مخرجها.

   اضطرابات العبور في القناة الهضمية

الاسهال diarrhées :d

  يعد الاسهال من الوجهة السريرية حركيا مباشرا motrice و غير مستمر . و يمسي حجم البراز كثيفا. كما يبلغ عدد مرات التردد على الحمام حوالي 10 مرات أو أكثر في اليوم. و يحدث ليلا. و يحتمل أن يبرز عرض البراز المتدهن أو استياتوري .  و ليس غريبا أن يصحب الاسهال سلس البراز incontinence fécale . كما يتحتم أن تتم التفرقة بين الاسهال المغلوط الناجم عن الامساك و الذي يعتقد شائعا.و حسب الدراسات الطبية ، تربو نسبة الاسهال المزمن لدى المصابين بداء السكريات ، ما بين 3 و 22% و يتعرض للإسهال ، خاصة ، الرجال المصابين بداء السكريات صنف 1 أكثر من الاناث بنسبة 3 مقابل 2 ، غالبا حينما تفوق مدة العلاج بلانسولين أكثر من 10 سنوات و حينما يصاب الجهاز العصبي الذاتي neuropathie autonome. و كثيرا ما ينجم الاسهال عن شتى العوامل.يحتمل أن يصيب داء السكريات الأمعاء الرقيقة عبر اصابة الجهاز العصبي الذاتي أو اضطرابات الجهاز العصبي الخارجي. و يمكن أن تصيب الاضطرابات الحركة الهضمية الباطنية التي تعتقد جد معقدة و الحركة الواردة بعد تناول الطعام motricité postprandiale ( غياب استجابة حركة الأمعاء و انخفاض الأمواج التقلصية مع ارتفاع الأمواج الصاعدة) . فتسبب تلك الاضطرابات وفق نوعها اضطرابات حركة العبور داخل الأمعاء الرقيقة و ملء العوراء caecum ، الظاهرة التي تهئء المجال لتراكم البكتيري داخل الأمعاء pullulation bactérienne endoluminale تراكم يسبب الاسهال و يرفع من خطورته. ان اضطرابات قدرة القولون على امتصاص السوائل ترفع من فعالية اضطرابات الحركة les troubles moteurs. و ان هناك عواملا مختلفة تلعب دورا مساهما في حالة الاسهال لدى المصابين بداء السكريات و ضمنها تراكم الجراثيم و اضطرابات الافرازات المعوية و تناول عقاقير البيجوانيد و الأمراض المضافة لداء السيلياك la maladie caeliaque و الالتهاب المزمن لغدة البنكرياس المصحوب بسوء الامتصاص malabsorption . و ليس هناك من اختلاف في تردد الاسهال لدى المسالمين و المصابين بداء السكريات صنف 1 و 2.

   و من الوجهة العلاجية ، يتم أولا اللجوء للعقاقير المعطلة للعبور الشائعة الاستعمال. أما في حالة الاخفاق فيمكن تناول عقار الكوليستيرامين أو كيسترون choléstyramine ou Questran الذي يتصدى للحوامض الصفراوية acides biliaires المفرزة بإفراط نتيجة غياب تنظيم خلايا الأنتيروسيت régulation entérocytaire

   تراكم الجراثيم سبب لا يجوز تجاهله:

تطول مدة الاسهال و يرتفع عدد مرات التردد على الحمام. كما تتعدد أعراض القناة الهضمية. و ليست هناك أية مطابقة بين سن المريض ومراقبة السكريات في الدم و مدة الاصابة بالسكريات. وتؤهل لها السبيل اضطرابات حركة الأمعاء الدقيقة.و يظل الكشف من الصعوبة بمكان. و ان فحص ألاثني عشر بالأنبوب le tubage يعد من اختصاص بعض المراكز الصحية و يعجز عن تشخيص جراثيم الجزء الأقصى للأمعاء الدقيقة l’iléon . كما أن الفحص التنفسي يعتقد من اختصاص بعض مراكز الصحة. و يتم الكشف ، في أكثر من مرة ، عبر عرض الستياتوري.أو التدهن المتواضع للبراز الناجم عن مفعول البكتيريا على الحوامض الصفراوية la conjugaison des acides biliaires .

   و يحتمل اللجوء للمضادات الحيوية قصد الكشف و العلاج.

و ان عقاقير الفلوأوروكينولنن fluroquinolones تعتقد العقاقير المختارة نظرا لقدرتها على التصدي لمعظم للجراثيم الباطنية pouvoir bactéricide و نظرا لمجالها الذي يستثني البكتيريا التي لا تتحمل العيش في الهواء anaérobies . و تعرف بفعاليتها السريعة ما بين يوم و اثنين سوى أنها قصيرة المدى، لا تتجاوز ما بين 6 و 14 يوم.

  لقد أثبتت الدراسات الطبية بأن عقار الأم وكسيلين حامض الكلافولار amoxilline acide clavularique يمتاز بأعلى حساسية ضد البكتيريا . و بالرغم من أن عقار الميترونيدازول métronidazol شائع الاستعمال ، لا زلنا في حاجة لمزيد من الدراسات الطبية لإثبات فعاليته.  و عمليا فان العلاج بالمضاد الحيوي لمدة 7-10 أيام يعتقد وجهة نظر أغلبية الأطباء. و يمكن اعادة العلاج أو تعاقبه utilisation alternative  مع نوع آخر في حالة الانتكاس rechute. أما تردد العلاج فيجب أن يطرح على طاولة المكناقشة لكل حالة على انفراد. و ان عقار الريفاكسيمين rifaximine سيصبح العقار المفضل الذي يتم اللجوء اليه لكونه لا يمتص كثيرا  بمقدار قرص من 550 مغم في اليوم . كما أن انخفاض تناول اللاكتوزlactose lactose يعتقد مفيدا أثناء العلاج بالمضادات الحيوية

   أما حينما يتعلق تراكم البكتيريا بالدرجة الثالثة للأمعاء الرقيقة ، فان المنطق يدعو للتوجه لعقار التريمبوتين trimibutine 600 مغم في اليوم على الأقل كذلك عقار الايريتروميسين érythromycine 40 ال  50 مغم و و عقار الأوكتريوتيد octreotide عبر الجلد en  per cutané50  الى 100 مغم لمدة 2 أو 3.

     الأيباب العقاقيرية les causes iatrogénes:

يعتقد تناول عقاقير البيجوانيد بالدرجة الأولى biguanides سببا من الأهمية بمكان ، ينجم عنه اسهال المصابين بداء السكريات. و نستدرج ضمن هذا الصنف من الأدوية البيجوانيد و الأسكاربوز ascarbose و بعض العقاقير الشائعة المستعملة من طرف المصابين بداء السكريات مثل الكولشيسين la colchicine و عقار البروبانولول propanolol و الأدوية المضادة للالتهاب AINS و عقار الأسبرين aspirine  و الديجوكسين digoxine و لانزوبرازول lanzoprazol .

        الأسهال الناجم عن مرض مضاف:

يعتقد داء السيلياك ظاهرة شائعة ترفق المصابين بداء السكريات صنف 1 بنسبة تربو عن 6% لدي الخاضعين للعلاج بلانسولين و المصابين بندارة و نحافة شعيرات الأمعاء الدقيقةvillos atrophie villositaire حيث يعبر الداء صامتا و بدون أعراض جلية. يجب أن يتم التفكير في هاته الحالة بطريقة منتظمة لدى المصابين بداء السكريات.و كذلك حالة الالتهاب الكالسفي المزمن للبنكرياس pancréatite chronique calcifiante. فليس غريبا أن تتبلور هاتان الحالتان عبر داء السكرياتو يظل عرض الستياتوري العرض الأبرز و العادي لهما

     الأمساك ( القبض) la constipation:

يشتكي من الامساك و الميول للعقاقير الملينة laxatifs ما بين 20 و 44% من المصابين بداء السكريات. و كثيرا ما تساهم في ذلك حالة السكريات صنف 2.و تربط الآليات المسببة لتعطل العبور القولوني لدى المصابين بداء ألسكريات بانخفاض رد فعل المعدة و القولون reflux gastrocôlique.و ان ارتفاع أمواج التقلص الجزئي للقولون و انخفاض التحرك البيريستالتيكي péristaltique الناجم عن اصابة الجهاز العصبي الخارجي  و تساهم ، اضافة لذلك اصابة حساسية المستقيم  في افراغه. و لا يكتسي أخذ الموقف أية خصوصية تجاه التسوية المثالية للسكريات في الدم . و يمكن أن يتم العلاج وفق صنف الامساك  و يتم الجوء لعقاقير الافراغ حينما يرتبط القبض بتراكم البراز في المستقيم و يلمس ذلك بفحص ألأصبع كما يحتمل أن يتم فحص فوهة الشرج و المستقيم ب بمانوميتري الشرج و المستقيم la manométrie anorectale . أما حينما يستعصي علاج الامساك بالملينات العادية ، فيجب اللجوء للعقاقير الأوسموسية laxatifs osmotiques أو عقار البيزاكوديل bisacodyl . أما لدى المرأة فيستعمل دواء البروكالوبريد procalopred بمقدار قرص واحد في اليوم.

        اضطرابات سلس البراز troubles de la continence fécale:

يعتقد عاملا أساسيا يساهم في اضطراب نمط عيش المصابين  بداء السكريات و خاصة حينما تبرز الأعراض ليلا و تزعج النوم. تبلغ نسبة المصابين بسلس البراز لدى المرضى بداء السكريات 10% . و يجب أن تتم التفرقة بين السلس و الاسهال الذي يحجبه و يرفع من خطورته: ليست فيزيوباتولوجية السلس واضحة بعد. فليس بعيدا أن يكون لها ارتباط بمستقيم فارغ  او باضطرابات وظيفة خزان المستقيم. أو تتعلق بإصابة العضلتين العاصرتين الداخلية و الخارجية. كما أنه ليس غريبا أن ينجم السلس عن مستقيم ملئ ، حيث يؤدي تراكم البراز لسلس ناجم عن فقد حساسية المستقيم نتيجة مضاعفة اصابة الجهاز العصبي الذاتي neuropathie autonome الناجمة عن ارتفاع السكريات في الدم.ellule_nervgif1

           الخاتمة :

تعتقد اصابة المعدة الناجمة عن داء السكريات صعبة وفق الأعراض. و يتركز علاجها أولا على تسوية السكريات في الدم، و على تطبيق قواعد النظافة و التغذية و معالجة الأعراض السالفة. و ان العمل الجماعي بين الأطباء الاختصاصيين في الجهاز الهضمي وأطباء الغدد و ألسكريات يكتسي أهمية سامية.

              النقط المهمة :

 

1-  تعتقد تسوية السكريات في الدم الهدف الأساسي و الموقف الحاسم للتصدي للمضاعفات على مستوى القناة الهضمية

2-  ينجم الاسهال عن شتى العوامل . و يحتمل الفحص قصد التشخيص و العلاج بواسطة المضادات الحيوية تصديا لتراكم الجراثيم.

3-  يجب التفكير في ظاهرة خزل المعدة حينما تبدو تسوية السكريات في الدم أمر عسيرا

4-  يمسي التفكير في عامل الأدوية أمرا قائما أمام اسهال المصابين بالسكريات ( البيجوانيد)

5-  يجب التعرف على كيفية تحديد حالة السلس البرازي عبر عرض الاسهال. 

comptgif

 

 

 

 

 

 

1

2

ohttp://www.docteuramine.com/

m/34gggGGGIF