alcool1التهاب الكبد الناجم عن استهلاك الكحولCHIN


h1h2
الملخص: يعد التهاب الكبد الناجم عن استهلاك الكحول التهابا خطيرا، قد يعرض المصابين لحالة تشمع الكبد la cirrhose مهددا حياتهم بالوفاة. و بانجاز خزعات كبدية عبر وريد العنقBIOPS

 

 

biopsies hépatiques transjugulaires PBH_transjugulaireنثبت صحة الكشف. يتحتم اقتراح هاته العملية على كافة المفرطين في شرب الكحول و الذين ظهر عليهم عرض البرقان ictère منذ أكثر من 3 أشهر. و ذلك بعد التأكيد من عدم وجود أسباب أخرى محتملة. و لا يجوز اللجوء للعلاج بعقار الكورتيزون les corticoïdes( Prédnisolone) أو البانتوكسيفيلين Pentoxifylline سوى بعد الحصول على أكثر من 32 دليل scores من قاعدة مادري Maddrey. . يجب أن يسبق قرار العلاج بالكورتيزون التأكيد المنظم من عدم وجود عدوى bilan infectieux ، و أن تتم مراقبة العلاج في اليوم السابع من العلاج وفق قاعدة مادري أو ليل de LILLE score . و في حالة إخفاق العلاج، فجد نادرة هي أصناف العلاج المحتمل اقتراحها . و قد تطرح فوق مائدة المناقشة حالة الزرع السريع لكبد بعض المصابين الذين يكون قد تم انتخابهم.
الموضوع: بعض المعلومات العامة : يصادف الالتهاب الكحولي للكبد لدى20% من مستهلكي الكحول و قد تصحب الحالة ، في أكثر من مرة، بظاهرة التليف la fibrose الكثيف الذي يحتمل أن يأخذ في التطور الخطير . و قد يرافقه اللون الصفراوي أو البرقان ictère لدى المصابين بتشمع الكبد.
و في الحالة العادية ، الغير متفاقمة و المجردة من الأعراض ألسريري cliniques ، فان التهاب الكبدي اللاكحولي ، قد يهدد، في مرحلته الخطيرة ، بالمماة. بنسبة 40% بعد 6 أشهر من بداية العدوى. الأمر الذي يتطلب اتخاذ موقف حازم و مبكر وفق نوع الإصابة، قصد اللجوء لعلاج خاص.

اطار الكشف: يعتمد التهاب الكبد الكحولي الشديد على عدة دلائل سريرية ، بيولوجية و نسيجية. ويعتقد البرقان العرض الأكثر حضورا و الملفت للانتباه ( أقل من 3 أشهر ) لدى المفرطين في استهلاك الكحول. لينضم التشمع الكبديcirrh في هاته المرحلة للداء. و يطرح بالتالي كشف سبب البرقان لدى المصابين بالتشمع. و إن النقل الدموي المتكرر transfusion sanguine répétée، بعد حدث النزيف، لدى المصابين بالتشمع يؤدي لبلورة عرض البرقان، مثل ما هو الحال حينما تتفاقم عدوى سائل البطن l’ascite .
و من الوجهة البيولوجية ، حري بنا أن نذكر بالعوامل المشيرة للالتهاب الكبدي الشديد كالسيتوليز المتواضع cytolyse modérée ’ بحيث نادرا ما تفوق مقاديره 300وحدة عالمية في اللتر . و يهم هذا الارتفاع أنزيم الأزات ASAT( SGOT ) . كما يلاحظ ارتفاع مادة البيليروبين الكلي la bilirubine totale و يتعلق هذا الارتفاع خاصة بالبيليروبين الذي قد تعرض للتحول la bilirubine conjuguée . غير أن ذلك لا يلتزم قاعدة حتمية. و يلاحظ ، بجانب هواته التغيرات، اضطراب عاملين البروترومبين Prothrombine و ا.ن.ر.INR وفق درجة تطور الفشل الكبدي l’insuffisance hépatique. أما ارتفاع الكويرات البيضاء hyperleucocytose و عامل س ر ب CRP ، فليسا ارتفاعا حتميا.
PBFو نظرا لافتقار خصوصية الدلائل السريرية ، فان بعض الفرق الطبية ترجح اللجوء لفحص النسيج الكبدي confirmation histologique قصد تأكيد الكشف و تفاديا لمضاعفات سيل البطن و الاضطرابات النزيفية les troubles de l’hémostase يتم اللجوء للفحص عبر وريد العنق biopsie transjugulaire حيث يبلور وجود انتفاخ الخلايا ballonisation و أجسام مالوري corps de’ Mallory . ويصادف ، كذلك ، حسب قدم الامساك عن تناول الكحول ، وجود تدهن كبدي ماكروسكوبي macroscopique خاصة ، و وجود تدهن و تليف كبدي في مرحلة الكثافة.
و بصفة شبه مستديمة ، قد يمسي التشمع الكبدي حاضرا أثناء التعرض لالتهاب الكبدي الشديد. و جدير بالذكر بأن الالتهاب الكبدي الناجم عن استهلاك الكحول، لا يختص وحده بوجود أجسام مالوري و ظاهرة انتفاخ الخلايا و تسرب البولينوكليير س polynucléaire ، بل ان تلك الدلائل تصادف كذلك أثناء التعرض لحالة التدهن الكبدي اللاكحولي NASH2GIFla stéatose hépatique non alcoolique بالرغم من أنها حالة لا يصحبها البرقان سوى نادرا. و لهذا يجب اتخاذ الحذر من بعض الاعتقادات المغلوطة بأن كل مستهلكي الكحول ، من ظهر على محياه برقان يعد مصابا بالالتهاب الكبدي الكحولي. و ان ارتفاع مادة البيليروبين 6 أشهر قبل الدخول للمستشفى، يعتقد دليلا مشيرا للاصابة بالتشمع الكبدي النهائي
و خلاصة القول: يبدو منطقيا الاحتفاظ بالكشف الكبدي الالتهابي الكحولي للأشخاص المنهمكين على استهلاك الكحول و الذين تعرضوا حديثا ( أقل من 3 أشهر) لعرض البرقان و لم يطوروا أعراض مضاعفة العدوى أو النزيف قد تم تشخيصهما. و يمكن تبلور انتفاخ الخلايا و وجود أجسام مالوري فحص الجزيئات الكبدية

محل الدراسات اللاهجومية-marqueurs non invasifs:
تعتقد كافة الفحوص ضئيلة الفعالية في تأكيد الكشف و مقارنة بالخزعات الكبدية فان فحص الفيبروسكان fibroscan يبلور وجود التليف و ليس الالتهاب و يعجز ازاء وجود الماء في البطن
بعض المعلومات الفيزيوباتولوجية: بالفهم الجيد لآلية الالتهاب الكبدي يغدو اللجوء للعلاج بالكورتيزون مقنعا في حالة التعرض للالتهاب الكبدي الشديد عن استهلاك الكحول. فبدون العلاج يحتمل أن يؤدي الداء للمماة.
قاعدة أو اسكور مادري le score de Maddrey : يصبح كشف الالتهاب الكحولي آخذا في الاحتمال حينما تفوق لائحة اسكور مادري 32 نقطة . و ليس بوسعنا الآن استدراج القواعد الأخرى مثل اسكور ليل le score de LILLE و غيرها من القواعد الثابتة المستعملة في نفس الاتجاه.
العلاج: بمجرد التأكيد من وجود الالتهاب الكحولي الشديد، يجب الخوض المباشر في استهلال العلاج وفق سبل متعددة. غير أن مجمعها قد أخفق.و أمسى اليوم الحديث يدور حول العلاج بالكورتيزون الذي يبدو السبيل المفضل ، يجلب تحسينات مؤقتة لحياة المصابين. بيد أن التأكيد النهائي من فعالية العلاج لا زال في حاجة لمزيد من الدراسات الطبية. ويعد عقار البانتوكسيفيلين pentoxifylline القار الثاني الذي يختص بفعالية عالية للعلاج لكونه يمتاز بالقوة المضادة للالتهاب التي تزيد في مدة عيش المريض survie أكثر من 6 أشهر. و لعل الدراسات الطبية ستكشف قريبا عن اضافة عقار الكورتيزون للعلاج.

الفحوص البيولوجية قبل استهلال العلاج: تستثنى بالعلاج سوى فئة المصابين بالالتهاب الكبدي الكحولي الشديد ، و تخلع من لائحة المرضى كافة الأصناف الأخرى . و لهذا يجب أن تشمل الفحوص الطبية ما يلي:
1- التهاب الكبد س المزمن و داء الايدز SIDA . غير أن التهاب س لا يعد معارضا للعلاج بالكورتيزون في غياب العلاج المضاد للفيروس.
2- الفحص بالصونار les ultrasons قبل اللجوء لأخذ جزيئات كبدية قصد البحث عن سرطان الكبد.
3- الفحص المنظم ضد العدوى: الهيموكولتور hémoculture فحص البولECBU افراغ ماء البطن لأجل الفحص d’ascite exploratrice
4- أشعة ايكس لفحص الصدر
5- يعد أخذ الخزعات الكبدية أمرا مرجحا.
طريقة المعالجة بالكورتيزون: 40 مغم من البريدنيزولون 3prédnisolone مرات في اليوم دفعة واحدة . و كذلك العلاج بعقار البانتوكسيفلين ( التورونتال) pentoxifylline(torental): 120 مغم في اليوم مدة 28 يوم -400 مغم 3 مرات في اليوم . و لا يجوز الأخذ التدريجي لعقار الكورتيزون بل التخلي عن تناوله مرة واحدة. و بالرغم من ذلك فلم تسجل أية مضاعفة بالنسبة للغدة التي تعلو الكلي insuffisance surrénale في هاته الحالة.
و ليست قابلية كافة المصابين ايجابية للعلاج . فقد يحدث أن يتم التخلي عن عقار الكورتيزون في الحالات السلبية . و تقاس سلبية العلاج بمستوى انخفاض مادة البيليروبين في غضون اليوم الأول أو السابع من العلاج.و تحضا بفعالية المعالجة النخبة التي يحتمل أن تعيش 6 أشهر أو أكثر بنسبة تقدر ب 80% .
و لتحديد العلاج بالكورتيزون ، يستعمل ، بجانب قاعدة مادري، قاعدة أو اسكور ليل le score de LILLE في اليوم السابع من العلاج


هل ترتفع خطورة الالتهاب أثناء العلاج بعقار الكورتيزون ؟:

يحتمل أن تظل العدوى البكتيرية سائدة و خطيرة لدى المصابين بالأمراض الكبدية الشديدة و الذين يخضعون للعلاج بعقار الكورتيزون ، نظرا لخصوصية العقار المخفضة للمناعة immunosuppresseur .
يحتمل أن ترفع اضافة التغذية عبر الوريد alimentation parentérale ، من فعالية العلاج بالكورتيزون .
الخاتمة: يعتبر الالتهاب الكحولي الشديد للكبد، من الخطورة بمكان لأنه يعرض المصابين للمماة بنسبة عالية . يجب أن يتم عزل فئة المصابين وفق دلائل دقيقة تؤهل لأخذ قرار العلاج.

INGIFGIF

1 

 

cliquez_adesseca 

http://www.docteuramine.com/

emag 

z