ca3CAF2 و التهاب الكبد "س" c1c2

بشرب القهوة تتقوى استجابة العلاج المضاد لالتهاب فيروس الكبد "س"ON REPOND MIEUX AU TRAITEMENT ANTIVIRAL C QUAND ON squeletteBOIT DU CAFEcafe2

يبدو أن لاستهلاك القهوة يدا قوية تساهم في حفظ الكبد من شتى المعانات ، و خاصة منها حالة التهاب الكبد "س" ، حيث تقلل من ظاهرة التليف  la fibrose و تضعف تطوره و يمكن التفكير بأن تهيئ لاستجابة العلاج المزدوج البيجيلي- انتيرفيرون –ريبافيرين    peginterferon-ribavirine المضاد لالتهاب فيروس الكبد "س" لدى مستهلكي القهوة  .

   يساعد شرب القهوة  على استحمال مقادير العقاقير لدى الخاضعين للعلاج أكثر من غيرهم من الفئة التي تتلقى نفس العلاج سوى أنها لا تستهلك القهوة.

   و خلاصة القول : يتضاعف حض الاستجابة للعلاج مرتين أو ثلاثة لدى المرضى الذين خفق لديهم العلاج الأولي سلفا و الذين أصبحوا يتعاطون لشرب القهة 3 مرات في اليوم ، على الأقل. غير أنه، بالمقابل، ليس هناك من تأثير لمادة الكافيين la caffeine الموجودة في الشاي، على العلاج.

   لقد مضى أكثر من عقدين من الزمن و الكل يعتقد بأن للقهوة شتى المنافع على صحة الإنسان. فهي تحفظ من خطورة التعرض لظاهرة السمنة le risqué d’obésité و الإصابة بداء السكريات صنف 2 diabéte de type أو مرض البارك ينسون maladie de Parkinsonو عدة الأنواع السرطانية. كما يعتقد بأن القهوة نافعة لعضو الكبد. فيلاحظ أن الأنزيمات الكبدية تتراجع أثناء استهلاك القهوة la reduction des transaminases  و إلجاما جيتي gamma GTلدى المدمنين على شرب الكحول. و تنخفض نسبة المماة الناجم تشمع الكبد بسبب الكحول cirrhose alcoolique بالإضافة لانخفاض نسبة سرطان الكبد ب50%  نسبة لا يمكن غض الطرف عنها و إهمالها . لقد أثبت علميا بأن الكافيين المشتق من القهوة يؤثر ايجابيا على التليف الكبدي  و على تطور العلاج البيجيلي  المزدوج أثناء التصدي لفيروس التهاب الكبد "س" المزمن في الحالات اللواتي يغدو علاجها عسيرا. و ان الاعتقاد العتيق الذي يظن بأن القهوة مضرة للقلب ، يعد اعتقادا مغلوطا و لغوا لا يعتمد على أسس علمية.stress

   تتكون القهوة من آلاف الأجزاء و تعد قابلة للتغيير وفق المورد و كيفية التهيء .كما يبدو أن المفعول لا يتعلق مباشرة بالقهوة بقدر ما يتعلق بمكوناتها . يلغى مفعول الكافيين حينما نلجأ للكافيين المشتق من الشاي  و الصودا sodas  

   و لقد استدرج بعض الباحثين عامل التي ربين un composant terpénique ضمن خصائص القهوة و يعد هذا العامل مضادا للالتهاب  antinflammatoire و يدعى بالكوهبول  KAWHEOL  الذي منشط السبيل لجاك-سات JAK-SATالذي يستعمله مؤشر ا ل 28 ب IL28B  لانبلاج لانتيرفيلرون الداخلي production d’interférons endogénescaf2

   يبدو أن استهلاك الكافيين يخضع لمراقبة جينية  contrôle génétique. أما الدور المساهم الذي يلعبه الكافيين في علاج التهاب فيروس الكبد "س" المزمن، فيحتاج تأكيده لمزيد من الدراسات الطبيةcaf_9

adresse1__site1

 cliquez_adesse

www.docteuramine.com

ca

voir

emag

 

 

 z

vb

 http://www.canalblog.com/cf/my/?nav=blog.manage&bid=886453&pid=22045827

 


 

 

 

19 janvier 2012

Le lait-L’intolérance au lactose en 2011? عدم تحمل اللاكتوز سنة 2011م؟الحليب-

 

T2T1T3

LactoseGIFعدم تحمل اللاكتوز سنة 2011م؟ lactoseGIF

       الملخص:    ليس عدم تقبل الجسم لمادة اللاكتوز l’intolérance au lactose سوى تعبير عن سوء امتصاص معوي malabsorption intestinale  ناجم عن انخفاض مادة اللاكتاز hypolactasie  أو انعكاس مستوى اللاكتاز lactase  .  INTOLERANCE_AU_LACTOSE_GIF

    و ليس غريبا أن يرجع سبب العطب اللاكتازي la déficience au lactose لأصول خلقية de naissance، حيث تنشأ الحالة عن تحول جيني mutation génétiqueتتبلور مع الإنجاب . كما يحتمل أن يرتبط العطب اللاكتوزي بتطور يكتسب مع مرور السنين. و في كلا الحالتين فان النشاط اللاكتوزي يبات غير قابل للعودة .

   و يعتقد كذلك ، في بعض الحالات، أن يرجع فقدان الحيوية اللاكتازية لإصابة النسيج الايبيتيلياليatteint épithéliale ، حيث يصبح ممكنا ، في تلك الحالة ، أن يسترجع اللاكتاز نشاطه بعد معالجة الإصابة المعوية.

   و لدينا اليوم فحوص لكشف حالة الهيبولاكتازي و سوء الامتصاص و أو عدم القبولl’intolérance   . غير أن الاعتماد على تلك الفحوص يظل نسبيا و يبات الحصول عليها عسيرا.

   و جدير بالأطباء أن يتخذوا من اللجوء لتقييم ظاهرة سوء الامتصاص و عدم المحتمل ، عادة منتظمة تكسب للكشف مثالية جيدة. و توجد اليوم حلول علاجية لظاهرة الهيبولاكتازي المصحوبة بحالة سوء الامتصاص ، معتمدة على ، عامة ، على نظام خاص للتغذية ، يتركز على استعمال أسمدة غذائية فارغة من مادة اللاكتوز denrées alimentaires délactosées. و يضاف إليها علاج أنزيمي une enzymothérapie .

     الموضوع  : بالرغم من تعدد الدراسات حول اللاكتوز، فان الموضوع لا زال في حاجة لمزيد من التوضيحات من قبل الأطباء الاختصاصيين في مجال الصحة . و إن تعدد و اختلاف الألفاظ، يضع بعض الحد للكشف الصحيح و أخذ الموقف اللائق للعلاج.

   سنحاول في هذا العرض الوجيز استدراج تدقيق و معاني الكلمات ، بجانب بسط لسبل الكشف و العلاج.

    بعض المصطلحات و الألفاظHétérogénéité de la terminologie    :

     بالرغم من إرادة التوحيد،فان ضبابا بات يسود على كلمة الهيبولاكتازي l’hypolactasie . و لا زال معنى الهيبولاكتازي و سوء الامتصاص و عدم احتمال اللاكتوز ، ضبابيا و غير واضح البياض.

   ترتبط حالة الهيبولاكتازي بعدم تنظيم نشأة و/أو تنشيط أنزيم اللاكتازlactosegifgif la lactase الذي هو عبارة عن أنزيم اجليكوبروتييني ، يوجدCHAMELLEBOUGE

 على سطح شعيرات الجزء الأعلى للأمعاء الدقيقة villosités jéjunales . و قد يصيب نقص الأشخاص مند الولادة. حيث ينجم النقص عن تحول جيني mutation du gène بتقنينcode  اللاكتاز . كما يمكن أن يكتسب النقص ليتطور مع حياة الناس. لكن الأعراض تبدو أكثر شدة أثناء التعرض للنقص الوراثي . بينما تبقى ضعيفة و متواضعة خلال الإصابة بالنقص المكتسب. و ليس من رجاء في عودة نشاط اللاكتاز  activité irréversible. باستثناء النقص الذي يخلفه الالتهاب الابيتيلياليépithéliale للنسيج المعوي الذي يسترجع نشاطه بمجرد معالجة الالتهاب المعوي . و إن عدم الامتصاص أو سوء الهضم  la malabsorption الذي يعبر الأمعاء الدقيقة ليتسرب للأمعاء الغليظة في شكله الأولي ، ليتعرض في آخر المطاف لعملية التخميرfermentation من طرف البكتيري التي تقطن القولون فتبرز حينئذ أعراض سوء أو عدم تقبل اللاكتوز الذي يتعلق بانخفاض اللاكتاز و سوء الامتصاص . و نذكر بأن النقص في اللاكتاز ضروريا لعدم الامتصاص و سوء التحمل الذي تم التعرف عليه منذ عقود عريقة .

   و لقد ارتفعت حالات التعرض لعدم قبول اللاكتوز منذ في الستينات ، بصفة ملموسة ، عقب إضافة المواد الغذائية كالحليب و الياغورت و و الآيس أكريم glaceICE_CREAM_BOUGE و الحلويات المثلجة و الشاركوتري la charcuterie و عدة حلويات اصطناعية و البيدز  pizza و الحبوب التي تتناول أثناء وجبة الفطور و الحساء و الشربة la soupe و الصلصلة  la sauce  و بعض العقاقير الموظفة لمنع الحمل .

نسبة مادة اللاكتوز في المواد الغذائية: غم في 100 مللتر أو مغم

.الحليب--------------------------------------------38

الحليب الكوندونسي الحلو--------------------------------12 

حليب النعجة------------------------------------ -----4-5 

الناقة-----------------------------------------------4-5chamelle_4_5

الحليب الكامل----------------------------------------- 4-5lait4_5

الحليب الديلاكتوزي--------------------------------------0،5 lait_GIF

الأرز بالحليب------------------------------------------18

اكريم ديسير-------------------------------------------3-6

اليبجورت طبيعي-----------------------------------------3Yaourt_creme_marron_3_GIF

الكريم افريش-------------------------------------------2-4

الروكفور--------------------------------------------   2-4

الزبدة-------------------------------------------------1

الجبن الأبيض-------------------------------------------2-4

الكامامبير----------------------------------------------أقل م 1

جبن النعجة----------------------------------------------أقل من1BREBIBOUGE

الموزاريلا--------------------------------------------  أقل من1

الشاركوتري----------------------------------------------4

البابكيك-البيسكوت-الكوكي-----------------------------------2-4

الحبوب أثناء وجبة الفطور-----------------------------------1-3BREAKFEST_GIF

              ICE_CREAM_GIF

       تقييم ظاهرة الهيبولاكتازي Prévalence hypolactasie    :

   ليس ضياع نشاط اللاكتاز بداء و إنما هو عبارة عن تطور عادي لدى الشخص البالغ السليم . فكافة الحيوانات من الثديياتCHEVREBOUGE les mammifères تفقد تدريجيا، بعد الانفطام القدرة على هضم اللاكتوز. فتقدر نسبة الهيبولاكتازي ب 75% لدى سكان المعمورة  بينما ترتفع الى 90% لدى سكان آسيا . و بحد ما ترتفع نسبة الالتهابات المعوية المزمنة ، بقدرما تعظم نسبة الهيبولاكتازي . غير أن النسبة لدى المصابين بداء السيلياك la maladie caeliaqueتظل ضئيلة لا تفوق 10% .

        الأعراض  : ترافق ظاهرة عدم تحمل اللاكتوز أعراض غير خاصة ، تبرز عادة ما بين 30 دقيقة و ساعتين بعد شرب اللاكتوز . و للظاهرة ارتباط بالمعدة و الأمعاء و ضمنها الأعراض الملازمة  كآلام في البطن و الانتفاخ و صداع في شكل أصوات معوية و تبرز في القناة الهضمية و الغشيان و التقيؤ بنسبة تربو عن 70% .

   و ترتفع شدة الأعراض مع ارتفاع كيمية تناول اللاكتوز الذي قد يؤدي الى تفاقم حالة الأشخاص. و إن اللاكتوز الصلب le lactose solide يخلف أعراضا أقل شدة من أعراض اللاكتوز السائل le lactose liquide. و لعل السر يكمن في مدة العبور التي تؤخر وقت الوصول للقولونLAITGIFBOUGE

           ايض أو ميتابوليزم اللاكتوزMétabolisme du lactose  a  : حينما تظل ظاهرة الامتصاص سليمة، و يتم تحول اللاكتوز  الى اجلوكوز و جلاكتوز ، ، على مستوى الجزء الأعلى للأمعاء الدقيقة le jéjunum  ، ثم يتلوه الامتصاص في الجزء الأقصى الذي يدعى بالايليومl’iléon يساهم الجلاكتوز في صنع الجليكوبروتيين  glycoprotéine و الجليكوليبيدglycolipides ، ليتلوه التحول للجلوكوز glucose في الكبد ، ليغادر الجسم عبر الكلي.

   يتعرض الجلوكوز لرد فعل ميتا بولي réaction métabolique  لاستهلاكه على مستوى العضلات و المخ و أنسجة أخرى ، ثم خزنه في الكبد على شكل اجليوجين  glycogèneاتريجليسيريد triglycérides و تكتل في النسيج التذهني le tissu adipeux

   أما حينما يغدو امتصاص الجلوكوز حالة مستحيلة ، فانه لن يتعرض لعملية التحول و يسلك بالتالي ، في شكله العادي، الى الجزء الأعلى للأمعاء الغليظة ، حيث يتعرض لعملية التخمير la fermentation  ، مثله مثل ألياف التغذية les fibres alimentaires

   و يخلف التخمير القولوني بواسطة الباكتيريات الأنيروبية la flore anaérobieسكرياmétabolites intermédiaireتلاكتيتول lactitol جلاكتيتول gélactitol و مستابوليات وسطية  s و مواد نهائية مثل الحوامض الذهنية les acides gras من حلقات قصيرة و غازات. و يحدث تواجد تلك المواد النهائية داخل القولون ارتفاعا لضغط أوسموس augmentation de la charge osmotique

 

و جلب المياه و انتفاخ الأمعاء. غير أن القولون قد يتكيف عند  بعض الأشخاص فيتغير ميتابوليزم السكريات و المواد المرافقة لها، حيث يحدث توازن يخفف مكن الأعراض السريرية . و ربما يضاف لذلك تغيير كمي و كيفي في صفوف الباكتيريات القولونية لدى مستهلكي اللاكتوز بصفة مستمرةconsommation prolongée .

      وسائل الكشف- الفائدة و الحدود الخاصة لحالة الهيبولاكتازي أو انخفاض مادة اللاكتاز: يعتمد الفحص على رد فعل كوليميتري réaction colémétrique سريع ، يستغرق 20 دقيقة ، و على فحص جيني test génétique يتيح التعرف على بعض تحولات ألجين و يقود codeاللاكتاز بواسطة فحص ب س ر PCR غلى أ د ن ADN الذي يتم انجازه من الفم frottis buccal .

   فحوص عدم malabsorption  : yaghourt3_  إن فحص عدم امتصاص السكريات بواسطة تقييم ب ه Ph البراز ، لا يعتقد اليوم فعالا نظرا لضئالة و خصوصية حساسيته التي تخضع للتغيير من طرف حركة الأمعاء la motilité intestinaleو الامتصاص القولوني للماء la réabsorption de l’eau .

  و يتم كذلك تقييم اللاكتوز في البول ، حيث ترتفع حساسية هذا الفحص 77 أو  96% . إضافة للفحوص الدموية بعد تناول ما بين 25 و 50 غم من اللاكتوز يتلوه تقييم مستوى السكريات في الدم كل 15 دقيقة. و ترتفع فعالية هذا الفحص 70 أو 95% . و بإضافة مادة الايتانول éthanolتتحسن فعالية الفحص.

   و يستعمل كذلك فحص الهيدروجين عبر التنفس test respiratoire à l’hydrogèneسنة 1975م، حيث يتم تقييم مستوى الهيدروجين الموجود في الهوى الذي يخرجه الأشخاص. غير أن هناك فحوصا ايجابية مغلوطة قد تبرز بالرغم من فعالية الفحص  و تتراوح ما بين 70 و 100% .

   و توجد كذلك فحوص سلبية مغلوطة des faux négatifs بسبب الباكتيريات التي تحول الهيدروجين لميتان méthane و الهيدروجين الذي جعل تقييم الميتان و الهيدروجين في نفس الوقت أمرا ضروريا.   

       خصوصية عدم القبول  caractérisation de l’intolérance  :   يمكن كذلك تقييم الأعراض الناجمة عن جرع 25 غم من اللاكتوز بالسؤال الذي يفرز 5 أعراض: الغشيان و صداع يسمع في البطن و انتفاخ و ألم بطني و إسهال.

      العلاج:   يكمن سر العلاج في التخلي عن تناول المواد الغنية بلاكتوز و استبدالها بمواد تحتوي على نسبة ضئيلة من اللاكتوز مثل حليب الناقة و الحليب من أصول نباتية  laits végétaux أو مواد معالجة حيث يخلع منها اللاكتوز.  Les produits traités.

   منذ سنة 1990م و المواد القليلة الاحتواء على اللاكتوز تغمر الأسواق العالمية و أصبح نظام التغذية يكتسي فائدة جيدة لصحة المصابين بعدم أو سوء تقبل اللاكتوز. غير أن تطبيق النظام يعد من الصعوبة بمكان و يؤدي من جهة ثانية ، لحالة الأمعاء المنفعلة intestins irritables و كذلك فان الافتقار لمواد الحليب يؤدي بدوره الى نقص لفيتامين ب 2 و د ب vitamine B2 et D   و الأملاح المعدنية الكالسيوم و الفوسفور Ca et P  

   و يعتمد العلاج على الاستثناء système d’exclusion و على استهلاك المواد المعالجة من اللاكتوز و الأنزيمات أثناء تناول اللاكتوز.brebi4_5

          الخاتمة و التطبيقات المستقبلية:   فبالرغم من قدمها ، لا زالت ظاهرة عدم تقبل اللاكتوز في حاجة لمزيد من الدراسات الطبية المعمقة. و بالرغم من تعدد الفحوص، فان فعالية الكشف ظلت ضئيلة.فحينما تبدو الشكوك آخذة في الاحتمال في الإصابة بحالة عدم تقبل اللاكتوز، يجب اللجوء، بطريقة منتظمة، لفحصين بسيطين : تقييم السكريات الدم و الهيدروجين في الهواء الذي يخرجه المصاب بعد استهلاك اللاكتوز


INTOLERANCE AU LACTOSE-Dr AMINEdiapogiff

 

1

emag

ca

 

compitgifgif

 

z
PARTAGER :

Commentaires sur Le lait-L’intolérance au lactose en 2011? عدم تحمل اللاكتوز سنة 2011م؟الحليب-

Poster un commentaire

 

 

 

 

 

 

Rétroliens

URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=886453&pid=23284078

Liens vers des weblogs qui référencent ce message :