tatabtac

 

DIAPGIFLE CANCER COLORECTAL METASTATIQUE :point de vue du chirurgien.

سرطان القولون و المستقيم المتنقل:ماذا يقول الطبيب الجراح أثناء الكشف؟

 

LE CANCER COLORECTAL METASTATIQUE :point de vue du chirurgien.

 
CANCER DU COLON.version arabe Dr AMINE A.CASABLANCA MAROC - YouTube

سرطان القولون و المستقيم المتنقل:ماذا يقول الطبيب

و الت

الجراح أثناء الكشف؟

 

   ألأهداف:

   تربو نسبة المصابين بهذا الصنف من السرطان، أثناء الكشف، على 25%. و يتعلق التكهن بمستقبل الداء بموقف مختلف الوحدات الطبية المختصة في مجال مرض السرطان. و لا يستطيع الطبيب الجراح فرض اقتراحاته بدون تكريس الجهود حول الفحوص العامة و أعراض

الورم الأولي la tumeur primitive و احتمالات العلاج الطبي الإضافي. كما أنه يجد

 نفسه في حاجة للبحث عن طبيب مختبر مختص في التحاليل النسيجية

anatomopathologiste fiableمقتدر و عريف بتحليل تحول جين اكراس mutation du gene KRAS. و بدون الخوض في الزراعة السرطانية la culture oncologique، يستحيل توفير موقف فعال في التصدي لداء السرطان.

        ألمقدمة: يتم كشف 4/1 حالات الإصابات السرطانية( سرطان القولون و المستقيم)

 المتنقلة les lésions métastatiques في مرحلة متأخرة . و يظل مستقبل تلك

 الفئة من المصابين، غامضا و غير ناصع البياض . و يعتقد التفاؤل بالخروج من النفق و الأمل

 في الشفاء الكامل، محنة شاقة، قل من يحضا بعبورها: انه لحلم قد يعسر تحقيقه. فجدير بالطبيب الجراح أن يواجه هذا المستقبل بجرأة و تفاؤل و ليس بتردد و تشاؤم. فالغد للاجتهاد و الخبرة و العبرة و ليس للركوض و التخلي و الانتظار.

   سنستدرج في ما سنستدرجه التحدث عن مختلف الحالات اللواتي يمكن للطبيب الجراح اتخاذ موقف تجاهها في معالجة سرطان القولون و المستقيم المتنقلة le cancer colorectal métastatiqueلمواقع أخرى. و سنقترح آراء متأقلمة مع مواقف مختلفة des propositions adaptées.

   فيجب أن يركز الطبيب الجراح على توفير تحليل نسيجي دقيق anatomopa pathologieللإصابة و التوفير المنظم للخصائص الجزئية les caractéristiques moléculairesو على رأسها البحث عن تحول اكراس mutation KRAS. و كما يتحتم على الطبيب الجراح أن يكيف اقتراحات العلاج مع النتائج المحتملة و الارتباط بمدة الانتقال للعلاج بالكيميوتيرابي la chimiothérapie
ANEMIE POST CHIMIOTHERAPIE version en arabe-Dr. AMINE A. -Casablanca
.

   و بالرغم من غزارة الأبحاث السريرية la recherché clinique ،فان أغلبية الحالات المتنقلة لسرطان القولون و المستقيم باتت تفتقر للمزيد من الدراسات الطبية و الدلائل العلمية.

   سنتصدى في هذا الموضوع الوجيز لحالات سرطان القولون و المستقيم المتنقلة الى أعضاء خارجية و ضمنها الكبد و الرئةpoumon  و البيريتوان carcinose péritonéale.

           ألتنقل الكبدي métastases hépatiques: تنقسم هاته الظاهرة الى

 حالة يبات خلالها السرطان التنقل معروفا و حالات يظل السرطان غير معروف  ثم حالات تبدو أعراض السرطان خلالها جلية على المريض  و حالات تكون فيها الأعراض خفية .

   أما حينما يتم كشف الإصابة صدفة أثناء العملية الجراحية، فيجب استئصالها بدون تردد ( شرط أن تكون صغيرة الحجم و غير متعددة و خاصة حينما لا يتجاوز عدد الإصابات واحدة أو اثنين و تكون إزالتها في متناول الطبيب). كما يتحتم أن يكون القطع بسيطا و دقيقا و محترما لمبادئ داء السرطان و خاصة الاستئصال من صنف résection ROحيث فرض ذلك حرفا une margeمابين 5 و 10ملم. أما حينما يشخص الكشف بالصونار  les ultrasonsعدة إصابات متنقلة، فيجب أن يمتنع الطبيب عن التدخل الجراحي تفاديا  لتسبب إزعاج موقف علاج الإصابات المتنقلة .

   و لا يجب أبدا استئصال الأوعية الدموية المصدرة للدم خارج الكبد  les veines sushéptiquesبدون إجراء فحص مسبق دقيق و رفيع المستوى.

   و في الواقع ، فان إستراتيجية الجراحة التي تعقب عملية قطع الأوعية الدموية، و استئصال الإصابات المتنقلة، ي تظل مصحوبة بفحص كامل و فعال، يظهر المزيد من الإصابات المتنقلة ، بالنسبة للإصابات المتوقعة، تحتمل أن تكون تلك الإستراتيجية جد معقدة ، بعد فقدان أحد الأوعية الدموية الكبدية الثلاثة .

 

   و يتحتم على الطبيب الجراح أن يأخذ خزعات كبدية  biopsies تضمن له التأكيد من أصل الإصابة المتنقلة و تثبت له، في حالة الشكوك، وجود الالتهابات الكبدية المزمنة  الخفية بعد انجاز الخزعات على مستوى الجزء السليم من الكبد. يتم العلاج ، في آخر المطاف باستئصال الورم القولوني الأولي la tumeur primitiveأو اللجوء لخلق منعطف une dérivation، في حالة استحالة التخلص من الورم. و حينما ينم الكشف للإصابات المتنقلة يخضعون لإستراتيجية تتعلق بشتى العوامل و ضمنها الموقع الأصلي للورم و أعراضه و كونه قابل أم لا للاستئصال  ، ثم ترتيبه وفق درجة القطع ( من 1 الى 3) و كذلك الحالة العامة للمريض التي يجب أن يتم نقاشها من طرف مختلف الاختصاصات قبل أخذ قرار العلاج. أما عندما تتدهور الحالة الصحية للمريض و تستحيل الجراحة، يضحى حينئذ اللجوء للعلاج بالكيميوتيرابي أو البيوتيرابي، المنفذ الأوحد و الأخير و بالتالي يتخذ الطبيب الجراح، موقفا تجاه الورم الأوليCANCER_COLON la tumeur primitive، بحيث يستهل العلاج أولا

بالكيميوتيرابي ( اذا كان الموقع يقتصر على القولون) و بواسطة الكيميوتيرابي و

 الراديوتيرابي ( حينما يشمل الورم الأصلي القولون و المستقيم معا). و في حالة فقر الدم l’anémie يجب أن تضاف للعلاج مادة الحديد و نقل الدم la transfusion sanguine.

   و لا يعني عرض الإسهال أو عدم عبور القولونوسكوب التضييق المعوي، التعرض الإجباري لظاهرة الحبس l’occlusionو اللجوء للعلاج بالكيميوتيرابي الذي يتطلب تقييما أثناء كل حصة. أما التعرض لحالة الحبس فيعد موقفا طارئا يؤدي لجراحة المنعطف la chirurgie de dérivation أو عملية الاستئصال l’exérése  و وضع البروتيز pose de prothése الذي يخضع لشروط و دلائل تعتقد مؤكدة و ناجحة بنسبة تقدر ب90% أثناء التعرض للإصابات المتنقلة. و يصبح وضع البروتيز أمرا مستحيلا خلال إصابة الجزء الأسفل للمستقيم أو إصابة القولون الأيمن ، لسبب ما يصادفه الطبيب من صعوبات بعد وضع البروتيز .

   و في حالة التعرض للثقب perforation ، يصبح للجوء للجراحة أمرا إجباريا أو تهيئ الأرضية لحدث الثقب  أو التوسيع القولوني diastatique الذي يشخص بواسطة فحص اسكانير TDM .

   و يجب أن يظل قطع القولون و المستقيم  المصابين بالسرطان المتنقل خارجهما،اقتصاديا بأكثر ما يستطيع الطبيب الجراح ، تفاديا لتعرض المريض للخطورة ، في حالة المضاعفات

 الجراحية   complications chirurgicales  المحتملة مؤخرة للعلاج

بالكيميوتيرابي الذي يظل المنفذ الوحيد المؤثر على تطور الإصابات السرطانية.

   أما في حالة إصابة الأمعاء الغليظة بالسرطان المنتشر على مستوى الكبد، فيرجح الطبيب قطع الأورام الصغيرة الحجم و القابلة للاستئصال أولا. ثم يتلوه في وقت ثاني قطع الأورام الكبدية، شرط أن لا يفوق القطع جزأين من الكبد 2 segments ثم يتمم العلاج بالكيميوتيرابي قبل اللجوء لجراحة الكبد. غير أن تأكيد هذا الاختيار لا زال في حاجة لمزيد من الدراسات الطبية.

    ألتنقل الرءوي métastases pulmonaires:

   يعتقد استئصال الإصابات المتنقلة على مستوى الرئة موضوع نقاش مستمر لم ينتج ثماره بعد. غير أننا نرى أنه منطقي اللجوء لقطع الورم المتنقل بعد انجاز حصص الكيميوتيرابي و توفير المراقبة لمدة 3 أشهر .

   أما في حالة التعرض لإصابة الكبد و الرئة معا، فيجب قطع الإصابات الكبدية أولا ثم يليها استئصال الإصابات الرئوية.

              سرطان البيريتوان carcinose péritonéale:   لقد تحول اتجاه هذا

النوع من السرطان بفضل قطع الإصابات المتنقلة les métastases على مستوى

البيريتوان و العلاج بواسطة الكيميوتيرابي داخل البيريتوان. فتحقق امتداد مدة البقاء على قيد الحياة أكثر من 5 سنوات لكثر من 25% من المصابين.

   و حينما يتم كشف الإصابة قبل العملية الجراحية، يجب أن ينقل المريض أو تناقش حالته داخل وحدة طبية مجهزة بعلاج الكيميوتيرابي داخل البيريتوان CHP.
La Chimiothérapie Cancer colorectal Version en arabe Dr AMINE A Casablanca - YouTube

   أما حينما تبدو على المريض أعراض الحبس les symptoms l’occlusion، فيجب التصدي لمعالجتها قبل للجوء للعملية الجراحية الثقيلة الوزن . و ان التقييم بجهاز اسكانير ضروري و لو كان غير كامل . و لا يليق وضع البروتيز سوى في حالة الحبس الناجم عن الورم القولوني .ما أن اللجوء لحل البروتيز يلغى نهائيا في حالة العثور على أورام بيريتونية متعددة مسببة لظاهرة الحبس. و يتعذر العلاج بواسطة استوميSTOMIEGIF stomie في حالة تعدد العقيدات les nodulesأو التعرض لسائل البطن l’ascite.

   و ليس غريبا أن يرفض المريض العملية الجراحية لينتهي الحل بوضع أنبوب داخل المعدة pose d’une sonde intragastrique، ثم تتم مناقشة العلاج بالكيميوتيرابي .

   أما حينما يتم كشف سرطان البيريتوان أثناء العملية الجراحية، يصبح قرار الطبيب الجراح القرار الأعلى و الصائب . كما يجب أن لا تمسي العملية الجراحية عرقلة للعلاج بالكيميوتيرابي داخل البيريتوان. و في حالة اللجوء لعملية استومي لسبب الحبس، يتحتم على الطبيب الجراح أن يمتنع عن مس البيريتوان أو قطع جزء منه قبل العلاج بالكيميوتيرابي. كما يجدر بالطبيب أن يبسط قرارا مفصلا يشرح فيه كافة الإصابات و البيريتونية و أن يأخذ خزعات   

BIOPSbiopsies على مستوى الورم و أن يتصل بوحدة الكيميوتيرابي في غضون 24 ساعة التي تتلو العملية.

                   مواقع أخرى للاصابات المتنقلة autres localisations

 métastatiques :   تعالج إصابة الغدة التي تعلو الكلية

glande surrénale بالجراحة، بالرغم من ندارة الموقع الذي يعتقد استثنائيا.   

   و خلاصة القول :  يظل الطبيب الجراح في مواجهة مستمرة مع سرطان القولون و المستقيم و الحالات المستعجلة. فعليه أن يكون مسلحا بثقافة سرطانية تتيح له التحرك و التعامل مع مختلف الاختصاصات الطبية، لانجاز عمل مثالي يجلب له الرفاهية و يحقق للمريض امتداد مدة البقاء على قيد الحياة.

COMPITGIF

 

adresse1__site1

cliquez_adesse

www.docteuramine.com

caemag

z