colonoscgif1

T1T2 T3T4

 

 ENDGIF

المقدمة:

      لقد أصبح اليوم ، كشف سرطان القولونle cancer du colonأمرا قائما و شائعا. غير أن الفحوص المتولية للبراز قد تلفت انتباه المرضى عن الكشف بالقولونوسكوبي la colonoscopie. و إن أقل ما يمكن قوله إن فحص ألأمعاء الغليظةle gros intestinبالتنظير يحضا بشهرة سيئة لدى جمهور المصابين الدين يرهبونه و يكنون له كراهية ما داموا يعتقدون  أن الكشف مؤلم بالرغم من قصر مدته.  بيد أن الكشف أصبح اليوم يعرف بنعومته، خاصة بعد تأمين المريض و ذلك مع الاحتفاظ بالتحفظ بان التخديرanesthésie يختلف حسب البلدان و المراكز الصحية و أنه لا زال غير ناصع البياض و في حاجة لتطور مستمر. و لقابلية المريض ارتباط بتخديره.

   فمن يحق تخديره يا ترى؟ و هل هناك من بديل للتخدير؟ و هل يخضع التخدير لشروط معينة؟ و من يحق له أن يخدر المريض؟

   هل يجوز التخلي عن التخدير anesthésie؟ عندما يتأتى للمصابينالاختيار ما بين التنظير تحت أو بدون التخدير، فان عدد من يرجح التخلي لا يتجاوز فيئة قليلة.و من الملحوظ الشائع فان تنفيذ فحص القولونوسكوبي في هاته القائمة الصغيرة ، لا يكلل بالنجاح إلا نادرا ، و قد يتعثر في الطريق، في أكثر من مرة لتصبح مراقبة القولون برمته أمرا عسيرا. نعم، إن العجز يتصاعد أمام توثر خاطر المريض من جهة، و الألم الذي يتعرض له ، و الذي يعتقد عاملا أساسيا من عوامل إخفاق الكشف، من جهة أخرى. فليس التخدير اذا مقويا لقابلية المريض فحسب، بل انه يرفع كذلك من فعالية الكشف.

   تبلغ جودة الكشف أوجها حينما تضمن المراقبة الشاملة: كشف العوراء exploration du caecum، محددة عدد الأورام le nombre de polypes و يكون التحضير la préparation لازما و التخدير ملائما. فبحد ما يتحسن العمل على تخفيض توثر الخواطر l’anxiété و اجتناب الألم ، بقدر ما يكلل التنظير بالنجاح ، و يزداد الكشف امتيازا. و قد يتوج جودة الفحص و يرفع من توفيقه ، تدخل الطبيب المختص في تنظير القناة الهضمية. ويأخذ الألم في التدني ليختفي باستعمال قولونسكوب للأطفال la colonoscopie pédiatrique، الدقيق ، و باللجوء الى آلات مختلفة الأصناف ، تمهد السبيل إزاء الفحوص العسيرة . و لقد غدا اليوم في مستطاع الطبيب تخفيض الأدوية المسكنة باستعمال  الديأوكسيد الكاربون le dioxyde de carbone أثناء نفخ l’insufflation colique المريض، و كذلك باللجوء لبروتوكسيد الأزوت le protoxyde d’azote .

   أما استعمال التنويم المغنطيسي l’hypnose  و الموسيقى la musique و ما عساها أن تجلب للخواطر من ارتياح،لا يستطيع بمنفرده أن يكون كفيلا بتسكين المرضى بيد أن فعاليته قد ترتفع ، لا محالة، حينما تضاف إليه الأدوية المتناولة فمويا أو عبر الوريد  en IV.

   إن التخدير ينقسم الى أربعة درجات: درجة القلق و التهدئة البسيطة ، ثم الدرجة المتوسطة  لتتبعها درجة التحذير العميق anesthésie profonde و تتلوها درجة التخدير العام anesthésie générale. و يكمن سر الاختلاف بين درجات التخدير في رد فعل المريض و تأثير الأدوية على وظيفة الجهاز التنفسي من جهة، و على جهاز القلب و الأوعية الدموية، من جهة أخرى. و لا زلنا اليوم في البحث عن سلم جديد و شرعي، يصنف درجات التخدير بطريقة حديثة و فعالة...إن الحدث l’événement و الحادثة l’accident ينجمان عن فقد الوعي الذي يخلفه التخدير العام.

   من يستق التخدير من الأشخاص؟ و من يستحق له أن يخدر؟ و كيف سيتم ذلك؟:إن الهدف من التخدير أثناء عملية التنظير la pratique d’endoscopie هو التركيز على تفادي الألم و تهدئة المريض. و لا يغدو التخدير العام حتميا سوى أثناء إزاء التنظير المزدوج بالكشف بأمواج الصدىl’écho- endoscopie للجزء العلى للجهاز الهضمي  أو أمام فحص المسالك الصفراوية و البنكرياس l’endoscopie bilio-pancréatique  و كذلك عندما نريد مراقبة عملية مراقبة ابرتيز القناة الهضميةprothèses digestivesلأنها عمليات تتطلب الجمود و عدم حركة الجسم.

   إن استعمال العقاقير المهدئة أو المنومة، شائع أثناء التنظير العادي. و يجب أن تؤخذ  بعين الاعتبار مضاعفات بعض الأدوية كالفليومvalium و الديازيبامdiazépam حينما يتم استهلاكها بطريقة مستمرة أو متكررة  .

   و نستدرج ضمن التأثيرات الجانبيةeffets secondaires أعراض ضيق التنفس hypoventilation، تقلص الحنجرة spasme laryngé، التوقف عن التنفسapnée، تغيير نبضات القلبarythmie، انخفاض الضغط الدموي...الخ.

   لقد أصبح اليوم التخدير بعقار لبروبروفولproprofol آخذا في الاحتمال بالرغم من المضاعفات البسيطة و القصيرة المدى التي يخلفها.

   و من الاقتراحات الحديثة التي تطبق على التخدير  ، حري بنا ذكر ما أتت به دول أمريكا: تمرين الممرضين على تخدير الناس و إحاطتهم علما بالتأثيرات الجانبية التي يخلفها التخدير ، و يشمل التمرين كذلك مراقبة نبضات القلب و الضغط الدموي باستمرار.

   التهدئة المثالية أثناء التنظير-  la colonoscopie et la sédation idéale : إن العقار المثلي في تخيلاتنا هو العقار الذي لا ينعدم وجوده أبدا و يحضا بفعل فوري ونصف حياة قصير جدا une demi-vie très courte و لا يحدث ألما أثناء التحقين à l’injectionو يستطيع استعماله الأطباء الغير مختصين في ميدان التخدير. و لا زال اليوم العقار المنتظر تحت التجارب المهجرية  و يدعى هذا الوليد الجديد فوسابروبوفول fosprpofol كما يستطيع استعماله المريض بنفسه.

   يتم اختيار التخدير وفق الحالة الصحية و النفسانية للمريض. إن تفادي الخطورة يبقى أمرا قائما بالرغم من أخذ أقصى درجات الحذر. و لهدا السبب يجب أن يتم العمل الجماعي باستمرار مع الدكتور المختص في الإنعاش و التخدير، تحفظا على سلامة المريض و و وفق حالته الصحية و حسب السن و الإصابة بالسمنة الممرضة l’obésité morbide  و التعرض لأمراض القلب و الشرايين و إصابة الجهاز التنفسي و الكبد و اضطرابات الأيض les affections métaboliques و الإصابات العصبية les troubles neurologiques. 

   وفق النوع، يتم تخدير كل حالة على انفراد.

   و بقدر ما يمضي المرء في الشيخوخة، بحد ما يصعد في سلم المخاطر الناجمة عن التخدير و أهمها مضاعفات الجهاز التنفسي. 


cliquez_adesse


ca


adresseadressez