sbالسمنة-الوزن الضخم.

obesite_et_foie_bougeT1

T2T4T5

المعطيات الحديثة حول اقتران ظاهرة السمنة باobesitebougeلترجيع المعدي للتغذية و مضاعفاتها

المقدمة: عندما ينتفخ الجسم و يثقل الممشى، عندما تبرز أعراض الحكة le prurit ، عندما تتكاثر حالة التبول ، عندما يضحى المرء عرضة للتوتر العصبي، ‘عندما تصادف أشخاصا قد أنفخت السمنة بطونهم، و صلبت مفاصليهم،عندما تشاهد دوي الأوزان الثقيلة و الأجسام الضخمة، يرددون السعال و ترجيع الأغذية من المعدة الى المرين œsophage ، عندما تدرك بأن سرطان المرين أكثر شيوعة عند هؤلاء من غيرهم، و أن الذكور يعدون الأكثر عرضة من الإناث،...حينئذ تفطن و تستقطب اهتمامك شتى الأسئلة:

   هل السمنة ظاهرة عادية، شائعة في بعض المواقع أكثر من غيرها؟ أم أنها علة تصيب من تشاء و تغض الطرف عن من تريد؟  و هل تنفرد بانتخاب الجنسle sexe و العرقl’ethnie؟ هل للسمنة علاقة بأحشاء البطن و خاصة عضو المرين؟ و ما عسى أن يكون ارتباطها بالتهاب و سرطان هذا لعضو؟ و ما هو حالها و حالة ترجيع تغذية المعدة؟ فيكيف يصبح متاحا تفادي ظاهرة السمنة ، يا ترى؟ و هل هناك من علاج أو حمية أو وجهة نظر مستقبلا؟

   سنتصدى في ثنايا هذا لموضوع لأجوبة ما يطرح من أسئلة و نسوق ، في ما سنستدرجه ، توضيحا للفروق و الملتقى بين هاته الفئة من الناس و غيرها. إن في الحياة تختلف الأشياء ، و في اختلافها صوت يعبر عن الحقيقة.

   سنسلط أولا الأضواء على فيزيوباتولوجيةphysiopathologie و علاقة السمنة   obésité بارتفاع وزن الأجسام و بعامل علاقة الوزن بالقامة indice de la masse corporelle IMC، و ملازمة الأيضle syndrome métabolique . و سنتطرق لشرح عوامل إصابة الذكور بسرطان المرينadénocarcinome de l’œsophage، أكثر من النساء...هكذا و دواليك...

   الملخص: لقد أصبح اليوم داء سرطان المرين adénocarcinome de l’œsophage آخذا في التصاعد كما يعد مرين باريت œsophage de Barrettرائدا للداء في البلدان الغربية ، كما غدت ظاهرة ترجيع التغذية من المعدة الى المرين RGO ، و علاقة الوزن و القامة IMC ، عاملين شائعي الخطورة ، جدير بنا تسلط الأضواء عليهما.

   و تعد الشحوم المركزية la graisse centrale ، أشد خطورة من ارتفاع عامل علاقة IMC ، في تهيئ السبيل الى الإصابة بحالة ميتابلازي الأمعاء métaplasie intestinale ، و بالتالي التعرض الى سرطان المرين. و كذلك ، بالإضافة الى ملازمة الأيض ، فان لخلايا شحوم البط les adipokines ، تأثير التهابي. و بغض الطرف عن أمراض القلب و الشريان les maladies cardiovasculaires ، و داء السكريات صنف diabète sucré type 2و التهاب الكبد اللاكحولي stéatose hépatique non alcoolique ( NASH) ،فان سمنة البطن l’obésité abdominale ، و ملازمة الأيض تعدان عاملين مسئولين عن حدوث التصاعد السائد لسرطان المرين و غيره من الأنواع السرطانية الأخرى. 

      هدفنا أن نتصدى بالحديث في ثنايا عرضنا هذا عن فيزيوباتولوجية physiopathologie المعطيات الحديثة بالإضافة الى i épidémiologie و ما عسى أن يمكن تقديمه من حمية للمصابين بظاهرة السمنة  و ملازمة الأيض في نفس الوقت.

   أصبحت اليوم حالة السمنة شائعة و آخذة في تصاعد مستمر يهم بعض بقع المعمورة و ضمنها أميركا الشمالية l’Amérique du Nordو أوروبا و آسيا. و يتم تقدير سمنة البطن l’obésité abdominale وفق قياس محيطه حسب نتائج معدل القامة و الوزن l’indice masse corporelle ( IMC)de la. يجب أن يغدو اليوم كشف ظاهرة السمنة أمرا حتميا كلما فاق محيط البطن 94 سم عند الذكور أو 84 سم لدى الإناث ( كأدنى مقياس أوروبي)، و عندما تتوفر الدلائل السريرية les preuves cliniques و/أو بيوشيميةbiochimiques   و كذلك، كلما فاق أو أصبح الضغط الدموي يساوي 130/85 mm d’Hgأو أصبح مقياس التريجليسيريد triglycérides يفوق 1.5غم في اللتر( و دلك مع ألأخذ بالاعتبار الحالات التي تم فيه سلفا علاج ارتفاع التريجليسيريد)، و/أو أمسى مقياس السكريات الدموية يساوي أو يفوق 1غم غي اللتر: و/أو يتدنى مستوي الكوليستيرول HDL  عن 0.5 غم في اللترلدى النساء أو انخفض كوليستيرول HDL عن 0.40 غم في اللتر عند الرجال، و أدنى من 0.50 غم في اللتر ( و دلك بالرغم من احتمال أي معالجة مسبقا).  

   ما يربو عن  24%من سكان أمريكا و 12% من سكان أوروبا، يعدون حاملين لملازمة الأيضالتي يرتبط تفعيلها بخلايا شحوم البطن بمختلف بافرازاتها le tumor necrosis factor تيومور نيكروزيس فاكترسيتوكين cytokines, leptineلا ليبتين ،  لانتيرلوكين l’interleukine,  لانسولين ليك اجراوث فاكترl’insuline-like growth factor .

   بالمعرفة الجيدة لفيزيوباتولوجية خلايا شحوم البطن و مضاعفات الأيض، و ضمنها الالتهاب الكبدي اللاكحولي la stéatose hépatique non alcoolique (NASH)  ، بالإضافة الى سرطان الخلايا الكبدية le carcinome hépatocellulaire...بمعرفتها يتم التعرف على خطورة أصناف أخرى من سرطان بطانة الرحيم endomètre و الثدي le sein و المستقيم و الأمعاء الغليظة لدى النساء و سرطان المرين و المعدة و الكلي و البنكرياس عند الرجال.

   كلما ارتفع وزن الجسم من جهة و السمنة من جهة أخرى، تضاعفت خطورة نسبة الوفاة بداء السرطان. و يزيد الطين بله التعرض لحالة الترجيع المعدي الى المرين le reflux gastro-œsophagien.

   و حيث تتكاثر حالة الترجيع المعدي، تسود ظاهرة السمنة فوق الأرض، حيث يربو عدد المصابين بالترجيع المعدي RGO داخل الولايات المتحدة يربو عن 40%. و كذلك تتواجد هاته الظاهرة بإفراط في بلدان اسكندينافيا les pays Scandinaves و آسيا و أستراليا َAustralie.

   و من جهة أخرى، فان العلاج المكثف يعد عاجزا إزاء حالة ترجيع المعدة كما يمسي منعدم القدرة على التصاعد المستمر لسرطان المرين و خاصة التهاب المرين الذي يدعى بمرين باريت  œsophage de Barrettأو حالة الأندوبراكيأوزوفاج endobrachyœsophage ،الذي يصيب سكان القوقاز caucasiens أكثر من غيرهم من سكان المعمورة.لقد أثبتت الدراسات العلمية الطبية أن سرطان المرين المقرن بحالة السمنة، يصادف بنسبة مفرطة تقدر بتسعة الأضعاف. و من أهم الأسباب المؤدية الى حالة الترجيع المعدي يجب رد الانتباه الى عاملين أساسيين و هما تراكم شحوم البطنgraisse abdominale و ارتفاع السيتوكين cytokines spécifiques الخاصة . كما أظهرت الأبحاث العلمية بأن خطورة ازدواجية الإصابة بسرطان المرين و ظاهرة السمنة لها ارتباط متين بمعدل القامة و الوزن IMC، و أصبح ذلك أمرا قائما و يعتقد به مند الإصابة في سن العشرين.

   فكيف يتم إدراك ذلك، يا ترى؟ و ما علاقة الجنس sexe و العرق ethnie بالداء؟

      من الأسباب الشائعة المؤثرة على الإصابة بسرطان المرين ، يجب التذكير في الإدمان على التدخين و استهلاك الدهنيات و التغذية التي تفتقر للألياف faible en fibres alimentaire. و تضاف الى ذلك العوامل الجينية  و تراكم شحوم البطن و ارتفاع عامل معدل الوزن القامة IMC ،و الترجيع المعدي RGO، و حالة الأندوبراكيأوزوفاج EBO .

   فكيف تتحول اذا ظاهرة EBO الى سرطان المرين؟ و لمادا لا يفوق تطورها سوى 5% من المعرضين الحالة الترجيع المعدي؟

      أعراض السمنة و الترجيع المعدي – الالتهاب الهضمي للمرين oesophagite peptique فيزيوباتولوجي-اضطرابات أناتومي الملتقى الأسفل للمرين anatomie de la jonctin inférieure de l’oesophage:

   لا يختلف الضغط الأساسي للعضلة العاصرة السفلى للمرين la pression basale،عندا لمصابين بالسمنةو الأشخاص العاديين دوي الأوزان الغير مرتفعة ، و ليس هناك من فرق في ظاهرة الاسترخاء المؤقت relaxation transitoire للعضلة العاصرةsphincter inférieur بين هؤلاء و ؤلائك.

   إن الاعتقاد بأن السالف بأن ارتفاع ضغط البطن و تراكم الشحوم المحيطة بالمعدة، تسبب استرخاء العضلة العاصرة السفلى للمرين، أصبح اعتقادا مغلوطا. لقد أثبتت الأبحاث الطبية بأن الضغط الداخلي للمعدة ضئيل، لا يتجاوز 10% مقابل ارتفاع كل وحدة معدل الوزن و القامة IMC. و ليس من شك اليوم في العلاقة المتينة و الثابتة التي تربط ارتفاع  وزن الجسم و محيط البطن بحالة استرخاء العضلة العاصرة السفلى للمرين. و انه لبديهي أن يتعرض المصابون بسمنة البطن ، الى بعد تناول وجبة الأكل،لارتفاع ضغط معدي  داخلي ينجم عن جر و توثر الآليات الحساسة mécanorécepteurs للجزء المعدي الأقرب estomac proximal للمرين، بالإضافة الى مكونات التغذية  و خاصة الشحوم. و يبدو أن ارتفاع معدل الوزن و القامة يقوي من الإصابة بفتق مدخل المعدة Hernie hiatale.

   و من المحتمل أن يكون لهواته التغيرات الأناتومية les modifications anatomiques تأثير على ظاهرة ترجيع المعدة RGO.

         الحالات السريرية –أعراض الترجيع المعدي-الالتهابات الهضمية للمرين    ظاهرة السمنة: ان لسمنة المقيمة بعامل IMC ترفع من نسبة الالتهاب الهضمي للمرين œsophagite peptique ، و تصعد من أعراض الترجيع المعدي خصوصا لدى الذكور من المصابين.

   و ليست لدينا اليوم معطيات جينية ،أو ذات علاقة بالخلايا ، كافية  تشرح آلية تحول ظاهرة الترجيع الى حالة الأندوبراكيأوزوفاج EBOالتي تسبب اضطرابات حساسية المرين troubles de la sensibilité œsophagienne ، و بالتالي ، يصبح كشفها ألسريري معقدا و من العسر بمكان.

   أما الأبحاث الحديثة، فأكدت إثبات العلاقة المتينة بين السمنة و خطورة الإصابة بحالة الترجيع المعدي.

   و لتراكم شحوم البطن أهمية بالغة و مركزية في تطور ملازمة الأيض le syndrome métabolique غير أن الارتباط بينه و بين محيط البطن يعد منعدما أثناء الإصابة بعلة السمنة الشديدة l’obésité morbide .مع التحفظ بأنه بقدرما ينخفض معدل الوزن و القامة IMC ، بحد ما يصبح ارتباط محيط البطن PA (périmètre abdominal) بارتفاع سمنة البطن من الأهمية بمكان.

      و كلما فاق محيط البطن PA 80 سم ، تبلغ خطورة الإصابة بترجيع المعدة RGO أهميتها وذلك بغض النضر عن عمل معدل الوزن و القامة IMC.

   تشير كافة المعطيات اليوم الى أن شحوم البطن تعد عاملا رئيسيا مسئولا عن العلاقة بين السمنة و التهاب مرين باريت l’œsophage de Barrett .

   يبدو أن تفعيل شحوم بطن المصاب بالسمنة  يلعب دورا أساسيا في تطور حالة الأندوبراكيأوزوفاج EBO الى داء السرطان.

   يحدث ترجيع الحوامض le reflux acide اضطرابات في الغشاء الباطني للمعدة ، الشيء الذي يسبب رد فعل شخصي.

   و تعد بعض الافرازات الذهنية cytokines،تعد مسئولة عن حالة المقاومة ضد الأنسولين insulino-résistance و الإفراط في إفراز لانسولين hyperinsulinisme.و يحتمل أن يكون لذلك مفعولا مباشرا على تطور الأورام tumeurs، كما يصادف كذلك أثناء تكاثر إفراز مادة ليبكين lepkine من طرف الخلايا الذهنية ، حيث يرتبط ارتفاعها بالإصابة بحالة الأندوبراكيأوزوفاج EBOعند الذكور دون الإناث .  

   تنتج شحوم الجسم مادة ذهنية تدعى بالأديبونيكتين adiponectine،تفعل  الأنسولين insulinosensibilatrice و تقوي مناعة الجسم immunomodulatrice و تحافظ على خلايا القلب cardioprotectrice و تتصدى للالتهابات anti-inflammatoire . غير أنها تكون منخفضة لدى المصابين بالسمنة . و بقدر ما يشتد انخفاضها، بحد ما تتضاعف نسبة الإصابة بداء السرطان و يعد سرطان قاع المعدة le cancer gastro-fundiqueالأكثر حدوثا.

   تتصدى خلايا الأديبونيكتين  adiponectineالالتهابات عبر خلايا الماكروفاج macrophages التي تحبط مادة ت.م.ألفا TM-alpha. كما يكون لها تدخل في تنظيم و تعديل سبل الأنجيوجينيز anxiogènese . و يحتمل أن يغدو تدني مقادير الأدينوبيكتين adiponectine  عاملا للتكهن بالإصابة بداء السرطان. فليس غريبا اذا ان يمسي اللجوء الى هاته المادة ضروريا لمعالجة الحالات السرطانية.

   و ربما توجد عوامل أخرى كفيلة بتغير المعطيات الأساسية مثل جنس المصابين le sexe des patients.فبالرغم من كون النساء المصابات بالسمنة معرضات للإصابة بخطورة الترجيع المعدي RGO أكثر من الرجال المصابين بالسمنة ، فان هورمونات الأس تروجين œstrogènes  التي توزع الشحوم في أجسام الإناث بطريقة تختلف لدى الذكور،تعد قادرة على تخفيض و تحويل عدد الخلايا،المر الذي يجعل الرجال ألأكثر عرضة الإصابة بحالة الأندوبراكيأوزوفاج(أ.ب.أ) EBOو سرطان المرينadénocarcinome de l’œsophageوظاهرة السمنة بالنسبة للنساء. كما يعد المصابون بحالة أ.ب.أ معرضين لخطورة الإصابة بسرطان المرين بنسبة عالية تضاعف بأربعين مرة.و من الملحوظ أن ظاهرة أ.ب.أ تتنقل الى داء السرطان بنسبة 0.5 الى 1% كل سنة ، الشيء الذي يلفى تبريرا للبحث عن عوامل الخطورة المشتركة كظاهرة السمنة .

   و لقد أصبح اليوم مثبتا أن معدل الوزن والقامة IMC الذي يفوق 25 كغم في المتر المربع 25 kg/mètre carréعبر مختلف مراحل الحياة، يحتمل أن يمسي عاملا ثانيا لخطورة تحول أ.ب.أ الى سرطان المرين. كما يجدر استدراج عوامل أخرى كاستهلاك التبغ tabac و وضعية الانحناء position antéflexion أثناء الشغل و جنس الذكور و الاستعمال النادر للأدوية المضادة لحموضة المعدة IPP.

   تفرز شحوم البطن la graisse viscérale مادة الأديب وكين adipokines  التي تجعل من ملازمة الأيض إحدى عوامل الإصابة بخطورة داء سرطان المرين.

   خلاصة القول: بصورة شبيهة ومفرطة في ارتفاع ظاهرة السمنة الناجمة عن شتى العوامل و ضمنها:

-الأغلاط المرتكبة في تنظيم  التغذية ، تقوي نسبة ارتفاع الإصابة بداء السرطان( الافتقار لاستهلاك الفواكه و الخضروات)

-ان السمنة التي تقيم بالارتفاع المنفرد لمعدل الوزن و القامة IMC غير ملائمة لتوزيع الشحوم في الأجسام و لا تعد كفيلة لشرح الخطورة المفرطة للإصابة بسرطان المرين  le risqué d’adénocarcinome de l’esophage .

   و بالعكس يتم تشخيص ملازمة الأيض بظاهرة السمنة و المقاومة ضد لانسولين l’insulino-résistance و ارتفاع الأنسولين hyper insulinémie و اضطرابات الدهنيات الدموية dyslipidémie و ارتفاع مستوى الاج ف 1 IGF- الذي يسبب تكاثر الخلايا بوثيرة سريعة la prolifération cellulaire .

   و يجب التذكير بالميزة الأندوكرينية التي تختص بها شحوم البطن و التي تعتقد المسئولة الأولى على آلية mécanisme الخلايا السيتوكينية  les cytokines التي تعد عاملا سرطانيا.

-       بوضوح يتم تدخل تلك الآليات في ظاهرة أ.ب.أ و سرطان المرين و من المحتمل أن تكون لها يد مباشرة تؤثر على حالة الترجيع المعدي عير الخلايا التحت باطنية les cellules sous-muqueuses.

-       و ليس غريبا أن تضحى شحوم البطن مسئولة عن ارتباط السمنة بظاهرة أ.ب.أ.

-       إن ظاهرة السمنة غير كفيلة بمنفردها لشرح فروق الخطورة القائمة بين الجنس و العرق sexe et ethnie. و ربما يكون لوجود هورمونات الأوس تروجين و بعض المواد الموجودة في شحوم البطن، تفسير للفروق بين الجنس و العرق.

-       ليس الارتباط بين ظاهرتي الترجيع المعدي  و أ.ب.ا. و التهاب المرين و السرطان ، قاعدة قائمة . و لا توجد أي فروق مميزة بين مختلف التقنيات التنضيرية المسخرة لعلاج السمنة.

-       و  هل يحق اليوم إجراء الفحص بالتنضير لكافة المصابين بالسمنة ، كلما لوحظ لديهم ارتفاع عامل معدل الوزن و القامة IMC ؟

      الخاتمة:حسب تقييم السمنة بعامل ا.م.س. أو وفق السمنة البطنية المصحوبة أو غير مصحوبة بملازمة الأيض، تختلف وجهة النظر حول ظاهرة السمنة و حالة ا.ر.ج.ا و ما قد ينجم عنها من شتى المضاعفات.

-       لا تبدو السمنة العادية obésité commune عاملا لأعراض ا.ج.أ.أو مسببة لظاهرة أ.ب.أ عند المصابين بر.ج.أ. غير أن تسببها لالتهابات شديدة على مستوى المرين يبقى أمرا محتملا.

-       تكثر سمنة البطن من أمراض ر.ج.أ. خاصة عند الرجال دوي البشرة البيضاء

-       يحتمل أن تكون ملازمة الأيض عامل خطورة الإصابة بالتهاب المرين على مختلف شدته.

-       يحتمل أن تكون شحوم البطن عامل خطورة لا علاقة لها أ.ب.أ.

-       تطيل ملازمة الأيض استمرار مدة الخطورة

-       يبدو أن للإصابة بداء السرطان ارتباط بالسمنة المركزية obésité centrale

نتمنى أن تسلط أبحاث الغد الأضواء على خفايا ظاهرة السمنة و أن تكشف اللثام عن شتى الأسرار التي لبثت غير ناصعة البياض

adresse1__site1emag

cliquez_adesse

www.docteuramine.com

ca

z